لبنان
تكنولوجيا

ثورة الذكاء الاصطناعي في مستشفيات الصين: تعزيز لدقة التشخيص وتخفيف لأعباء الأطباء

النهار٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٢:٤١ م0 مشاهدة
ثورة الذكاء الاصطناعي في مستشفيات الصين: تعزيز لدقة التشخيص وتخفيف لأعباء الأطباء

تنويه

هذا الخبر بعنوان "كيف يُغيّر الذكاء الاصطناعي مستقبل الطبّ داخل الصين؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يُحدث الذكاء الاصطناعي تحولاً جذرياً في قطاع الرعاية الصحية داخل مستشفى تشجيانغ الأوّل، أحد أكبر المستشفيات شرق الصين، حيث لا يبدأ التعامل مع المريض عند دخول غرفة الطبيب بل قبل ذلك بكثير. تتحرك التحاليل، الصور الطبّية، البيانات والأدوية ضمن منظومة رقمية متكاملة، بينما تعمل أنظمة ذكية وروبوتات في الخلفية لتنظيم المعلومات ونقل العيّنات والمستلزمات بين الأقسام.

مع استقبال أكثر من 9500 مريض يومياً في العيادات الخارجية وامتلاك مستشفى تشجيانغ الأوّل نحو 14 مليون ملف طبّي، يُصبح تنظيم هذا الكمّ من البيانات تحدّياً طبّياً كبيراً، مما يُحول الرقمنة إلى جزء أساسي من طريقة تقديم الرعاية الصحية.

وفي قسم التصوير الطبّي، يظهر دور الذكاء الاصطناعي بوضوح من خلال تحليل الصور وتحديد المناطق التي قد تحتاج إلى تدقيق إضافي عبر مؤشّرات تظهر على الشاشة. ومن أبرز التطبيقات نظام "Inder Pro" الذي يساعد في تحليل الصور والمعطيات الطبّية، ورصد مؤشّرات مرتبطة بـ سرطان البنكرياس. ومع ذلك، يبقى القرار النهائي للطبيب الذي يربط النتائج بالفحوصات والتاريخ الطبّي للمريض.

كما يُستخدم الذكاء الاصطناعي في قسم علم الأمراض لمواجهة حجم العيّنات الكبير ونقص أطباء علم الأمراض في الصين مقارنة بالولايات المتحدة وأوروبا. وأشار الدكتور قو جويو، مدير مستشفى تشجيانغ الأوّل، إلى إمكانية الاستفادة من الملفات الطبّية في تدريب الأطباء الجدد وتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي ضمن تعاون مع علي بابا وجامعة "تشجيانغ".

تمتد هذه المنظومة لتشمل رصد التفاعلات الدوائية وتنبيه الطبيب، إلى جانب خزائن ذكية لتتبّع المستلزمات الطبّية، ليظل الذكاء الاصطناعي طبقة تقنية مساعدة وليست بديلاً عن الطبيب الإنسان.

شارك الخبر: