مساعد "ميتا موس" الذكي يثير مخاوف واسعة من انهيار خدمات الإنترنت وفوضى البيانات


هذا الخبر بعنوان "Meta Muse ... وكيل ذكاء اصطناعي يثير مخاوف من فوضى الإنترنت" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يشهد قطاع التكنولوجيا تطوراً ملحوظاً مع ظهور وكلاء الذكاء الاصطناعي مثل أداة Muse من شركة ميتا، والتي تفتح الباب أمام مرحلة جديدة تتيح تنفيذ مهام معقدة نيابة عن المستخدمين من دون إشراف دائم.
وتستطيع هذه الأدوات الجديدة شراء المنتجات، وحجز المواعيد، وإدارة البريد الإلكتروني، والتفاوض مع خدمة العملاء، حيث يمنح المستخدم أداة "ميتا" صلاحيات واسعة للوصول إلى التقويم والبريد الإلكتروني والكمبيوتر الشخصي. ورغم تأكيد الشركة وجود ضوابط أمان تمنح المستخدم السيطرة، إلا أن الخبراء يحذرون من تداعيات هذا الانتشار الواسع على البنية التحتية للشبكة.
وفي هذا السياق، توضح كالي شرودر، مديرة برنامج الذكاء الاصطناعي وحقوق الإنسان في مركز معلومات الخصوصية الإلكترونية (EPIC) بالولايات المتحدة، أن المشكلات المرتبطة بالروبوتات قد تتفاقم، متسائلة عن مدى قدرة المواقع على تحمل مئات الاستفسارات الآلية اليومية مقارنة بالاستخدام البشري المحدود، مما يضع الأفراد والشركات أمام تحديات هائلة.
ولا تقتصر المخاطر على الضغط التقني فحسب، بل تمتد لتشمل أمان البيانات والخصوصية واتخاذ قرارات بغياب معرفة دقيقة بآلياتها. وقد عبر باتريك واردل، من مؤسسة (Objective-See)، عن رفضه القاطع لاستخدام هذه التقنية، ناصحاً بإلغاء تثبيتها تماماً.
من جانبه، شدد راميش راسكار، الباحث في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، على ضرورة وضع قواعد تنظيمية صارمة تشبه قواعد المرور للتحكم في سلوك وكلاء الذكاء الاصطناعي وتعاملهم مع الخدمات الرقمية، لضمان موازنة الابتكار والأتمتة مع حماية أمن البيانات واستقرار الإنترنت.
اقتصاد
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا