لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

اقتصاد

تفشٍ قياسي غير مسبوق لمرض "اللسان الأزرق" يضرب المواشي في بريطانيا

النهار٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:٢٣ ص0 مشاهدة
تفشٍ قياسي غير مسبوق لمرض "اللسان الأزرق" يضرب المواشي في بريطانيا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مرض "اللسان الأزرق" ينتشر في بريطانيا بأرقام قياسيّة" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد المزارع البريطانية أسوأ تفشٍ مسجّل حتى الآن لمرض "اللسان الأزرق" الذي يُصيب المواشي، وسط مؤشّرات تربط اتّساع نطاق انتشار الفيروس بارتفاع درجات الحرارة والتغيّر المناخي.

أعلنت وزارة البيئة والغذاء والشؤون الريفية البريطانية تسجيل 2201 بؤرة إصابة منذ بدء موسم المرض الحالي في الأوّل من تموز، بينها 1103 إصابات خلال أيلول وحده. يتجاوز هذا الرقم، رغم مرور ثلاثة أشهر فقط على الموسم الممتد حتى نهاية حزيران 2027، إجمالي الحالات المسجّلة خلال المواسم الثلاثة السابقة مجتمعة.

ينتقل الفيروس الذي ظهر أصلاً في أفريقيا عبر حشرات صغيرة قارضة تُعرف بالبراغيش. وقد انتشر خلال العقدين الماضيين في مناطق أوروبية عدّة، فيما تربط المنظّمة العالميّة لصحة الحيوان اتّساع رقعة انتشاره بالتغيّر المناخي. أمّا السلالة المنتشرة حاليّاً، المعروفة باسم "BTV-3"، فسجلت للمرّة الأولى في إنكلترا عام 2023.

يُصيب المرض الأغنام، الأبقار وغيرها من الحيوانات وقد يُؤدّي إلى ارتفاع الحرارة، تقرّحات وتورّم في الرأس والعرج، بل قد يتحوّل اللسان إلى اللون الأزرق في الحالات الشديدة وقد تنتهي الإصابة بنفوق الحيوان. هذا الصيف، وصل المرض للمرّة الأولى إلى اسكتلندا، وسُجّلت إصابات حتى مقاطعة أبردينشاير في أقصى الشمال. ويعزو باحثون هذا التوسّع الجغرافي إلى ارتفاع الحرارة، إذ تُتيح الظروف الأكثر دفئاً للفيروس الاستمرار داخل الحشرات الناقلة لفترات أطول.

أكّد الاتّحاد الوطني للمزارعين أنَّ المربين يُواجهون ضغوطاً إضافية نتيجة الحاجة إلى مراقبة قطعانهم باستمرار وتأمين اللّقاحات. إلّا أنَّ الحصول عليها لا يزال صعباً بسبب ارتفاع الطلب، في وقت يُواجه فيه المزارعون أصلاً أعباء مالية متزايدة نتيجة آثار الجفاف.

حذّر محلّلون في شؤون الطّاقة والمناخ من أنَّ التفشّي القياسي قد يكون مؤشّراً إلى تزايد مخاطر انتقال أمراض كانت محدودة جغرافيّاً إلى مناطق جديدة مع استمرار الاحترار العالمي، معتبرين أنَّ الحدَّ من انبعاثات الغازات المسببة للحبس الحراري يبقى العامل الحاسم في كبح هذه الظواهر. لا يُشكّل "اللّسان الأزرق" خطراً على صحة الإنسان أو سلامة الغذاء.

شارك الخبر: