لبنان
عاجل

تصعيد عسكري واسع في قطاع غزة وسط استمرار قصف المباني وعمليات النسف قرب "الخط الأصفر"

المدن٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٣ ص0 مشاهدة
تصعيد عسكري واسع في قطاع غزة وسط استمرار قصف المباني وعمليات النسف قرب "الخط الأصفر"

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""الخط الأصفر" يتمدد بالنار..إسرائيل تكثف نسف المباني في غزة" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

استشهد فلسطيني وأصيب آخرون، اليوم الأحد، جراء قصف إسرائيلي استهدف مركبة جنوبي دير البلح وسط قطاع غزة، بالتزامن مع سلسلة غارات وقصف مدفعي وإطلاق نار طالت مناطق متفرقة من القطاع. يأتي هذا التصعيد غداة يوم أسفر عن استشهاد تسعة فلسطينيين، بينهم أربع نساء، وسط تصاعد عمليات نسف المباني والمنشآت قرب ما يعرف بـ"الخط الأصفر".

وأفادت مصادر محلية بأن القصف الإسرائيلي تجدد منذ ساعات الفجر، مما أوقع إصابات في مناطق عدة، فيما أصيب فلسطينيون، أحدهم بحالة حرجة، إثر غارة جوية قرب نقابة المهندسين في حي الشيخ رضوان شمال غربي مدينة غزة. كما نفذ جيش الاحتلال عمليات نسف شرقي مدينة غزة، وقصفت المدفعية الإسرائيلية مناطق شرق مخيم المغازي وسط القطاع، بالتزامن مع إطلاق الزوارق الحربية النار بكثافة باتجاه المناطق الساحلية شمال غربي غزة.

وفي جنوب القطاع، قصفت المدفعية الإسرائيلية الأحياء الشرقية لمدينة خانيونس، بينما أطلقت آليات الاحتلال النار بكثافة في منطقة القرارة شمال شرقي المدينة، فضلاً عن تسجيل إطلاق نار إسرائيلي في مناطق شمال بيت لاهيا شمالي القطاع.

وتأتي هجمات اليوم الأحد بعد استشهاد تسعة فلسطينيين، السبت، بينهم أربع نساء، وإصابة آخرين بينهم أطفال جراء الغارات وإطلاق النار. وكانت غارة إسرائيلية قد استهدفت فجر السبت الطابق الأرضي من بناية "الأصالة 1" قرب دوار حيدر في حي الرمال غربي مدينة غزة، مما أدى إلى استشهاد خمسة فلسطينيين، بينهم أربع نساء، وهن ميساء خضر إبراهيم أبو داود وابنتها ماري حافظ ميشيل نجار، والأكاديمية ياسمين خميس البوبو ووالدتها حلوم البوبو. وبحسب اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين، كانت ميساء وماري تشاركان في خدمة أبناء الرعية والنازحين في الملجأ التابع لكنيسة العائلة المقدسة، فيما عملت ياسمين البوبو مدرّسة في جامعة فلسطين. وقد شُيعت ميساء وماري من كنيسة القديس بورفيريوس للروم الأرثوذكس في البلدة القديمة بمدينة غزة.

وفي تطور منفصل، أقر جيش الاحتلال الإسرائيلي بأنه حاول اغتيال القيادي في حركة "حماس" علي العمودي خلال الغارات التي استهدفت حي الرمال غربي مدينة غزة ليل الجمعة–السات، مشيراً إلى أن "نتائج الهجوم قيد الفحص"، بالتزامن مع استمرار عمليات نسف المنازل والمباني في حي التفاح شرقي المدينة.

وتتواصل عمليات نسف المباني والمنشآت في المناطق الواقعة داخل "الخط الأصفر" أو القريبة منه، على امتداد مناطق انتشار الجيش الإسرائيلي، وسط مخاوف فلسطينية من أن تكون عمليات التدمير مقدمة لتوسيع نطاق المناطق الخاضعة للسيطرة أو القيود الإسرائيلية. وتشير بيانات أممية إلى انتشار القوات الإسرائيلية حالياً في نحو 70% من مساحة قطاع غزة، بينما وثق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" تغييرات في المناطق التي تفرض عليها قيود على الوصول خلال الأشهر الماضية.

وفي هذا السياق، اعتبر المختص في الشأن السياسي الفلسطيني ذو الفقار سويرجو، في حديث لـ"العربي الجديد"، أن عمليات النسف تهدف إلى توسيع مجال الرؤية والحركة العسكرية الإسرائيلية باتجاه الغرب. بدوره، رأى الكاتب المختص في الشأن السياسي محمد أبو قمر أن استمرار تدمير المباني والبنية التحتية يقلص إمكانية عودة السكان واستئناف الحياة الطبيعية في تلك المناطق حتى في حال حدوث انسحاب إسرائيلي مستقبلاً.

شارك الخبر: