لبنان
اقتصاد

استمرار تثبيت إنتاج "أوبك+" في نوفمبر وسط تعثر مراجعة الحصص بسبب التوترات الجيوسياسية

النهار٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:٤١ ص0 مشاهدة
استمرار تثبيت إنتاج "أوبك+" في نوفمبر وسط تعثر مراجعة الحصص بسبب التوترات الجيوسياسية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "لا تغيير متوقع في إنتاج "أوبك+" خلال نوفمبر.. والتوترات الجيوسياسية تؤخر القرار" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

وافق تحالف "أوبك+" من حيث المبدأ على إبقاء أهداف إنتاج النفط دون تغيير خلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، وذلك استناداً إلى مصادر مطلعة، ويأتي هذا القرار في ظل استمرار تعطل صادرات النفط نتيجة إغلاق مضيق هرمز والاعتداءات المتكررة في مضيق باب المندب.

وأفاد مندوب في التحالف لوكالة رويترز بأن الموافقة قد تمت مبدئياً، وهو ما أكدته ثلاث مصادر أخرى مطلعة على النقاشات. ويعكس هذا القرار استمرار الوضع القائم في سوق النفط دون أي تعديل يذكر، خاصة مع قيام الدول الخليجية الأعضاء في أوبك بضخ كميات تقل بشكل ملحوظ عن حصصها المقررة منذ اندلاع الحرب في شهر شباط/فبراير الماضي.

وتشير التقديرات إلى أن أي تأخير إضافي في تحديد الطاقة الإنتاجية الفعلية لكل دولة سيؤدي إلى تأجيل أي تغير جوهري في المعروض العالمي من النفط حتى عام 2027 على الأقل، مما يجعل حصص الدول الأعضاء وعائداتها النفطية رهينة مفاوضات معقدة ومؤجلة.

صادرات تقل عن المستهدف

شهدت صادرات الدول الخليجية الأعضاء في أوبك تراجعاً لتتراوح بين 60 و80 بالمئة فقط من مستوياتها الطبيعية خلال الأشهر الماضية. ووفقاً لبيانات أوبك، فإن الدول الأساسية السبع في التحالف، وهي السعودية وروسيا والعراق والكويت والجزائر وقازاخستان وسلطنة عُمان، قد ضخت 25 مليون برميل يومياً في شهر آب/أغسطس، مسجلة زيادة قدرها 630 ألف برميل يومياً مقارنة بمعدل شهر تموز/يوليو، إلا أنها تظل منخفضة بنحو خمسة ملايين برميل يومياً عن مستويات ما قبل الحرب.

ورغم قيام التحالف برفع أهداف الإنتاج طوال معظم العام الجاري بعد سنوات من خفضه، إلا أن معظم تلك الزيادات ظلت حبر على ورق بسبب الحرب، في حين يستمر تحالف "أوبك+" في تطبيق تخفيضات تقارب مليوني برميل يومياً تشمل غالبية أعضائه.

مراجعة مؤجلة لتحديد حصص 2027

وكان تحالف "أوبك+" قد أصدر توجيهات في أواخر عام 2025 تقضي بإجراء مراجعة شاملة لقدرات الإنتاج لدى جميع الأعضاء تمهيداً لتحديد حصص عام 2027، على أن تكتمل هذه العملية بحلول شهر أيلول/سبتمبر 2026. ورغم انقضاء هذا الموعد، تشير مصادر مطلعة إلى توقعات بإتمام المراجعة بحلول منتصف تشرين الثاني/نوفمبر.

وتتولى شركة الاستشارات الأمريكية "ديجوليروماكنوتون" مهمة تقدير الطاقة الإنتاجية لأعضاء التحالف باستثناء روسيا وإيران وفنزويلا التي تخضع لعقوبات أمريكية، على ألا تُسلم تقريرها قبل منتصف الشهر المذكور. وفي السياق ذاته، صرح ألكسندر نوفاك، نائب رئيس الوزراء الروسي، لوكالة تاس الروسية للأنباء بأن دول "أوبك+" مستمرة في تقييم قدراتها الإنتاجية القصوى.

وأكد مصدران مطلعان أن بعض الدول الأعضاء لم تقم بعد بتسليم البيانات اللازمة للمراجعة دون الإفصاح عن هوياتها، الأمر الذي يضاعف من تعقيد عملية شديدة الحساسية السياسية داخل التحالف، نظراً لتأثير تقديرات الطاقة الإنتاجية المرتقب على الكميات المسموح لكل دولة بضخها.

شارك الخبر: