السعودية تتربع على عرش تصدير التمور عالمياً بأكثر من nửa مليار دولار وسجل 37 مليون نخلة


هذا الخبر بعنوان "37 مليون نخلة تضع السعودية في مقدمة مصدري التمور بأكثر من نصف مليار دولار سنوياً" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تُظهر البيانات الحديثة أن السعودية تحافظ على المركز الأول في تجارة التمور عالمياً من حيث القيمة، وذلك في ظل توجه المملكة المستمر لتنويع اقتصادها وزيادة حصة قطاع الزراعة من الناتج المحلي الإجمالي.
وقد حلّت السعودية في المركز الأول عالمياً في تصدير التمور من حيث القيمة للعام الرابع على التوالي، بحسب بيانات مركز التجارة العالمي، إذ بلغت صادراتها في عام 2025 نحو 1.94 مليار ريال سعودي (ما يعادل 513.3 مليون دولار)، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس).
وفي السياق ذاته، قال أحمد بن محمد الموسى، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للنخيل والتمور، إن عدد الدول المستوردة للتمور السعودية قد ارتفع إلى أكثر من 125 دولة، مشيراً إلى أن إجمالي إنتاج المملكة من التمور تجاوز 1.9 مليون ton، وأن أرضها تضم أكثر من 37 مليون نخلة.
وحول دلالات هذه الأرقام، تُعتبر التمور من المنتجات الزراعية النادرة التي تتصدر فيها السعودية قائمة التصدير على مستوى العالم، حيث يربط المركز هذا الأداء المتميز بمستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى رفع مساهمة القطاع الزراعي في الناتج المحلي، مع التركيز على أهمية تنويع الصادرات غير النفطية.
وأوضح الموسى أن هذا الإنجاز تحقق بفضل دعم القيادة للقطاع، وبتكامل الجهود بين مختلف الجهات الحكومية والقطاع الخاص لتطوير سلاسل الإمداد ومراحل نقل المنتج من المزرعة إلى المستهلك، وتعزيز كفاءة عمليات التصدير.
وأضاف أن مبادرة "تمكين صادرات التمور السعودية ودخولها للأسواق العالمية" مثّلت ركيزة أساسية في توسيع نطاق الصادرات، مؤكداً أن هذه النتائج تعكس مدى تنوع التمور السعودية وجودتها العالية وكفاءتها الإنتاجية، فضلاً عن توسع حضورها الملحوظ في أسواق التجزئة العالمية، بينما يواصل المركز الوطني للنخيل والتمور تنفيذ برامجه ومبادراته لتحسين سلسلة القيمة وتعزيز المكانجة العالمية للتمور السعودية.
اقتصاد
سياسة
اقتصاد
اقتصاد