كتاب جديد لسمر يزبك يكشف أسرار الحراك السلمي وذاكرة الشيخ عبد الأكرم السقا


هذا الخبر بعنوان ""ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك" لسمر يزبك" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستعد دار ممدوح عدوان لإصدار كتاب جديد للكاتبة سمر يزبك بعنوان "ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك/ من ذاكرة الحراك السلمي: الشيخ عبد الأكرم السقا". يتناول الكتاب قضايا جوهرية تتعلق بالحراك السلمي في سوريا، مستعرضاً دور الشيخ الإمام عبد الأكرم السقا ومنسياً في كثير من الأحيان.
يتساءل الكتاب عن الأسباب التي أدت إلى نسيان الشيخ السقا، وعن الجذور الأولى للحراك السلمي في داريا، ومسؤولية المشتغلين في الشأن العام تجاه الفجوة بين المجموعات السورية. كما يبحث في أسباب إغفال تجارب الحراك الشعبي المُجهَضة، والعجز عن بناء شبكة مقاومة سياسية واجتماعية فاعلة.
تشير يزبك إلى أن غياب الإرادة ليس السبب الوحيد لفشل الجماعات في بناء جسور بينها، بل إن تراكم العزلة المتبادلة يجعل الاجتماع مستحيلاً حتى في مواجهة الخطر المشترك. وتستذكر الكاتبة حواراتها مع المحامية رزان زيتونة في بدايات الثورة، حيث كانت تتحدث عن الحراك السلمي في داريا وتشير إلى أسماء فاعلين وفاعلات، طلاب الشيخ السقا، الذين حملوا الفاعلية إلى المجال العام.
يتعمق الكتاب في فهم آليات عمل السلطة التي حاربت المفكر المتنور مثل الشيخ السقا، وكيف شكل عقبة أمام استخدام الشباب المسلم في لعبة التوازنات الإقليمية والدولية عبر دفعهم إلى الجهاد. تتطرق يزبك إلى صناعة نظام الأسدين للإرهاب، وكيف كانت الدعوات إلى الجهاد حاضرة في مدن سورية كثيرة تحت أنظار الأجهزة الأمنية، وأحياناً برعايتها الضمنية.
تصف الكاتبة رحلات جماعية كانت تنقل مئات الشبان السوريين نحو الحدود العراقية، مشهد يصعب فهمه خارج سياق الاستخدام السياسي الذي مارسته السلطة تجاه الظاهرة الجهادية كأداة قابلة للتوظيف الإقليمي والأمني. وقف الشيخ السقا في مواجهة هذه الدعوات ورفضها، ودفع ثمن موقفه بإبعاده عن منبره، وهو ما يرويه طلابه ويستحضرون سياقاته كوقائع مؤسسة لغضب النظام وأجهزته الأمنية عليه.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة