لولا دا سيلفا يعلن الترشح لولاية ثانية ويستهدف العمال الرقميين لاستعادة شعبية حزب العمال


هذا الخبر بعنوان "الرئيس البرازيلي يعلن ترشحه لولاية ثانية ويسعى لاستعادة شعبية حزبه" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أطلق رئيس البرازيل لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، يوم الأحد، حملته الانتخابية الجديدة سعياً لإعادة انتخابه لولاية رئاسية ثانية. جاء إطلاق الحملة من ملعب شهد وقوفه عام 1979 لمخاطبة نحو 60 ألف عامل في قطاع التعدين أضربوا عن العمل دون استخدام مكبرات للصوت. يمثل هذا العودة إلى الجذور في ستاد الأول من مايو في ساو برناردو دو كامبو، وهي مدينة صناعية ازدهرت سابقاً في الضواحي الصناعية لمدينة ساو باولو، تكريماً للحركة العمالية التي دفعت لولا من عامل مصنع إلى أول رئيس برازيلي من الطبقة العاملة.
أمام حشد من نحو 20 ألف مؤيد، ارتدى الكثير منهم اللون الأحمر المرتبط بحزب العمال، قال لولا: "أشكر الرجال والنساء العاملين في هذا البلد الذين آمنوا في وقت ما بأن شخصاً مثلهم يمكنه أن يفعل لهم أكثر مما يمكن لشخص مختلف عنهم".
لكن بعد خمسة عقود، يواجه لولا تحدياً في حشد جيل جديد من العاملين عبر التطبيقات الرقمية، الذين لا تربطهم صلة تذكر بالنقابات وأرضيات المصانع التي شكلت في يوم من الأيام العمود الفقري لحزب العمال. وأقر لولا، بعد خسائر حكومته في انتخابات المدن الكبرى عام 2024، قائلاً: "طرأ تغيير جوهري على عالم العمل... نحتاج إلى تكييف رسالتنا مع عالم العمل الذي لا يقتصر على العمالة الرسمية المسجلة".
وقبل انتخابات تشرين الأول/أكتوبر، يسعى حزب العمال إلى تحقيق ذلك من خلال تأييد فكرة تطبيق أسبوع عمل أقصر واقتراح إجراءات حماية جديدة للعاملين عبر التطبيقات، بما في ذلك لوائح تنظم الأجور وظروف العمل ومزايا الضمان الاجتماعي وخوارزميات المنصات. وقد أدت مقاومة الشركات في الغالب إلى إفشال هذه الجهود حتى الآن، ويبدو أن الملايين من العاملين عبر التطبيقات، ومعظمهم من الشبان، متشككون في تدخل الحكومة، وهي شريحة انتخابية يستعد السناتور فلافيو بولسونارو، المنافس الرئيسي للولا من تيار اليمين، لاستمالتها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة