واشنطن ترد على قاسم: حزب الله لا يمثل السيادة اللبنانية ويعتبر امتداداً لإيران


هذا الخبر بعنوان "واشنطن ترد على قاسم: حزب الله لا يمثل السيادة اللبنانية" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في رد مباشر على تصريحات أمين عام حزب الله، الشيخ نعيم قاسم، التي انتقد فيها اتفاق الإطار المتعلق بنزع سلاح الحزب، صعّدت الولايات المتحدة لهجتها تجاه الحزب وأمينه العام. جاء هذا الموقف الأمريكي، بحسب تقرير لموقع "نتسيف" الإسرائيلي، رداً على خطاب قاسم الذي هاجم فيه الاتفاق بشدة. وتعتبر واشنطن أن حزب الله يشكل امتداداً لإيران ويعرقل تعافي لبنان، محولاً البلاد إلى ما وصفه التقرير بـ"قاعدة أمامية إيرانية".
وكانت الولايات المتحدة قد توسطت مؤخراً للتوصل إلى اتفاق إطار بين الحكومة اللبنانية وإسرائيل، يتضمن انسحاباً إسرائيلياً تدريجياً من جنوب لبنان عبر ما يُعرف بـ"المناطق التجريبية"، مقابل انتشار الجيش اللبناني ونزع سلاح حزب الله. وخلال خطاب بمناسبة مرور 20 عاماً على حرب لبنان الثانية، هاجم قاسم الحكومة اللبنانية والاتفاق، واصفاً إياه بـ"إملاء إسرائيلي بحبر إسرائيلي"، واتهم الحكومة بإذلال جيشها، مؤكداً رفض حزب الله نزع سلاحه.
رداً على ذلك، انتقد مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية حديث قاسم عن السيادة، مشيراً إلى أن الحزب "يتلقى أوامر مباشرة من إيران". ويرى التقرير أن التصريحات الأمريكية تهدف إلى نزع الصفة اللبنانية عن دور حزب الله، باعتبار أن واشنطن ترى أن الحزب لا يعمل للدفاع عن لبنان، بل يشكل "قاعدة عمليات أمامية لإيران"، ويضع المصالح الإيرانية فوق المصالح اللبنانية.
يعتبر "نتسيف" أن الموقف الأمريكي يمثل دعماً واضحاً للحكومة اللبنانية والجيش، في محاولة لعزل حزب الله سياسياً وتعزيز موقع الرئيس جوزاف عون والحكومة في بيروت في مساعيهما لاستعادة سيادة الدولة. وتربط واشنطن أيضاً بين استمرار وجود حزب الله كتنظيم مسلح وبين صعوبة حصول لبنان على مساعدات دولية واسعة تمكّنه من التعافي من أزمته الاقتصادية.
من المتوقع أن تواصل الولايات المتحدة دعم المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، حيث من المقرر أن تعقد الجولة المقبلة من المحادثات في روما مطلع أيلول 2026. وستواصل واشنطن الدفع بهذا المسار رغم تهديدات حزب الله. ويتوقع التقرير أيضاً توسيع العقوبات على شبكات تمويل الحزب وشخصيات سياسية لبنانية تتعاون معه وتعوق تنفيذ الاتفاق.
في موازاة ذلك، رجّح الموقع أن تعمل واشنطن على تسريع تقديم المساعدات التي تعهدت بها، بما يشمل المساعدات الإنسانية وزيادة الدعم للجيش اللبناني، في محاولة لإظهار أن تعزيز مؤسسات الدولة والابتعاد عن حزب الله يمكن أن يحقق مكاسب اقتصادية للبنانيين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة