لبنان
رياضة

سر تألق كامافينغا مع منتخب فرنسا وكيف يفتقده ريال مدريد

النهار٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:٢٩ ص0 مشاهدة
سر تألق كامافينغا مع منتخب فرنسا وكيف يفتقده ريال مدريد

تنويه

هذا الخبر بعنوان "كامافينغا في فرنسا... الوصفة التي يبحث عنها ريال مدريد" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تثير الفوارق في أداء اللاعب إدواردو كامافينغا بين منتخب فرنسا و ريال مدريد تساؤلات حول كيفية توظيف لاعب الوسط، بحيث لا يرتبط التباين بمستواه فقط، بل بالطريقة التي يلعب بها والأدوار التي يقوم بها داخل الملعب.

هذا الفرق يبدو واضحاً مع منتخب فرنسا، حيث يظهر اللاعب بمرونة أكبر، ويتحوّل إلى عنصر ديناميكي يشكل ضغطاً على المنافس، ويعمل على افتكاك الكرة، والانطلاق في المساحات وقطع مسافات كبيرة بالكرة، مستفيداً من زملائه القادرين على الخروج بالكرة وتنظيم اللعب. وفي هذه الحالة، لا يتحمّل كامافينغا عبء بناء الهجمات من البداية، مما يفسح له المجال لإظهار إمكاناته داخل الملعب بشكل أفضل.

أما مع ريال مدريد، فالصورة تختلف تماماً، فيُطلب منه تسلم الكرة من الخلف، والتعامل مع الضغط، وتوجيه اللعب والمساهمة في ضبط الإيقاع، وهذه المهام تتطلب خصائص مختلفة وقد تجعل كامافينغا بعيداً من تقديم أفضل أداء.

وهنا تظهر المشكلة الحقيقية، فاللاعب الفرنسي ليس بلا جودة حين يؤدي هذه المهام، بل يصبح بعيداً من أفضل نسخة من قدراته، فكلما انشغل بتنظيم الهجوم والخروج بالكرة، ابتعد عن دوره الطبيعي في الضغط والافتكاك والانطلاق، وهي المهارات التي تمنحه تأثيراً أكبر.

وتشير تجربة كامافينغا إلى أنه يحتاج إلى شريك يكمله، وليس منافساً له في المساحة والكرة، مما يتيح له حرية الحركة والضغط وكسر الخطوط، بدلاً من استنزافه في أدوار البناء. المسألة هنا ليست في مستوى كامافينغا، وإنما في كيفية استخدام قدراته مع ريال مدريد، فقيمته الحقيقية تكمن في كونه القاطرة التي تمنح الفريق الطاقة والاندفاع، مما يجعل إعادة النظر في دوره أكثر أهمية من الحكم على مستواه.

شارك الخبر: