تراجع صادرات إيران إلى الصفر مقابل انتعاش تدفّقات النفط الخليجية خلال شهر أيلول

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "صادرات إيران صفر... بيانات: ارتفاع تدفّقات النفط الخليجية في أيلول" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
سجلت تدفّقات النفط من منطقة الخليج باستثناء إيران ارتفاعاً ملحوظاً لتصل إلى أكثر من 81 بالمئة من مستويات ما قبل الحرب في أيلول/سبتمبر، مدعومة بانتعاش الصادرات السعودية على الرغم من الهجمات التي استهدفت البنية التحتية النفطية للمملكة وتصاعد الهجمات الإيرانية على حركة الشحن في المنطقة، بالتزامن مع انخفاض الصادرات الإيرانية إلى الصفر نتيجة الحصار الأميركي.
وأوضحت البيانات أن الحصار أدّى إلى توقّف الصادرات الإيرانية بشكل شبه كامل، في حين لجأ منتجو النفط الآخرون في الخليج إلى التكيّف مع الهجمات عبر الاعتماد على ما يُعرف بالعبور المظلم، وهو إطفاء أنظمة تتبّع ناقلات النفط لتجنب الكشف عنها وحماية الإمدادات، وفقاً لما أفادت به وكالة رويترز.
وأشارت بيانات شركة فورتيكسا إلى أن متوسط تدفّقات النفط الخام والمكثّفات والوقود المكرّر بلغ 19.2 مليون برميل يومياً من السعودية، الكويت، قطر، عمان، البحرين، العراق، والإمارات، مقارنة بمتوسط يقارب 23.6 مليون برميل يومياً قبل اندلاع حرب إيران في 28 شباط/فبراير. من جهتها، أفادت شركة كبلر بأن إجمالي صادرات النفط بلغ 18.6 مليون برميل يومياً في أيلول/سبتمبر.
وفي سياق متصل، أظهرت بيانات فورتيكسا تعافي تدفّقات النفط الخام والمكثّفات لتصل إلى 91 بالمئة من مستوياتها قبل الحرب البالغة 16.3 مليون برميل يومياً، بينما استقرت صادرات الوقود المكرّر وغاز البترول المسال عند 60 بالمئة من مستويات ما قبل الحرب التي كانت تسجل 7.3 مليون برميل يومياً.
وقد أسهم هذا التراجع في صادرات الوقود في تفاقم النقص العالمي بوقود الديزل ووقود الطائرات، مما دفع الأسعار نحو مستويات قياسية أو شبه قياسية في عدة أسواق عالمية، في ظل اعتبار الشرق الأوسط مورداً رئيسياً لهذه الأنواع من الوقود.
وأوضحت المحلّلة في شركة فورتيكسا كلير يونغمان أن التدفّقات اليومية تشهد تقلبات أوسع بكثير مقارنة بفترة ما قبل الحرب، مشيرة إلى أن التساؤل الأساسي يكمن في مدى إمكانية الحفاظ على هذه المستويات الحديثة.
ووفقاً لبيانات كبلر، قادت السعودية الانتعاش الكبير في إجمالي صادرات النفط الخام والمكثّفات الخليجية خلال أيلول/سبتمبر، مسجلة ارتفاعاً بنحو 4.2 مليون برميل يومياً مقارنة بشهر آب/أغسطس لتصل إلى 6.6 مليون برميل يومياً، على الرغم من إغلاق خط أنابيب شرق-غرب مؤقتاً إثر هجمات بطائرات مسيّرة وتوقف شحن النفط الخام في ميناء ينبع على البحر الأحمر.
اقتصاد
سياسة
اقتصاد
اقتصاد