تنظيم قطاع الإنترنت في لبنان: أين دور أوجيرو وليبان تلكوم في عملية نقل المشتركين؟

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "تنظيم الإنترنت: ماذا عن أوجيرو وليبان تلكوم؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يشكّل التقرير الذي نشرته صحيفة النهار بعنوان تنظيم الإنترنت: كيف ننتقل من الشبكات غير المرخص لها إلى المزوّد الشرعي للصحافية سلوى بعلبكي مساهمة مهمة في تسليط الضوء على ملف طال انتظاره، ولا سيما مع بدء تنفيذ القرار رقم 4 لسنة 2026 الصادر عن الهيئة المنظمة للاتصالات. إلا أن مقاربة الموضوع تحتاج إلى استكمال أساسي يتعلق بدور أوجيرو في عملية نقل المشتركين.
تجري المرحلة الأولى من التنفيذ ضمن نطاق عشرة سنترالات تابعة لشركة أوجيرو، وتحديداً السنترالات التي تتوافر فيها شبكة الألياف البصرية وتصل فيها علب الألياف إلى الأبنية. ويظهر من الآلية التي شرحتها الهيئة الناظمة أن المشترك الموجود على شبكة غير مرخصة يُوجَّه عملياً نحو مزودي خدمات الإنترنت المرخصين عبر التواصل مع أحدهم أو اختيار شركة من قائمة الشركات المرخصة.
تحصل الشبكات غير المرخصة على الإنترنت من مزودي خدمات نقل المعلومات المرخصين، فيما يملك هؤلاء المزوّدون شركات خدمات إنترنت مرخصة تقدم الخدمة مباشرة للمشتركين. وعندما يُطلب من المشترك الانتقال إلى مزود مرخص، فإن المسار الطبيعي يقوده إلى شركة الإنترنت الخاصة المرتبطة بالمزوّد الذي يؤمن له الخدمة أصلاً، مما يبقى أوجيرو خارج عملية استعادة هؤلاء المشتركين.
يؤكد الخبراء أن المشترك يمثل أصلاً استراتيجياً للمشغل الوطني المرتقب ليبان تلكوم، حيث تتراكم قيمة هذا الأصل مع الوقت من خلال الخدمات والاحتفاظ بالزبائن، مما يجعل استعادة المشتركين إلى شبكة الدولة أمراً ضرورياً لدعم الاقتصاد الوطني ومؤسساته.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد