بعد ختام مسيرته الدولية... ليونيل ميسي يفتح خزائن إمبراطوريته الاستثمارية الكبرى


هذا الخبر بعنوان "بعد الرقصة الأخيرة... ميسي يفتح خزائن إمبراطوريته السرية" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
سيبقى ليونيل ميسي مرتبطاً بكرة القدم دائماً، حيث يبدو الابتعاد الكامل عن اللعبة التي رافقته طوال حياته أمراً بالغ الصعوبة، سواء في تمارين منتخب الأرجنتين أو في مشاريعه المستقبلية. لم يعد مستقبل ليونيل ميسي مرتبطاً فقط بموعد تعليق حذائه أو مباراته الأخيرة بقميص الأرجنتين، بل أصبح متصلاً بما سيؤسسه بعد واحدة من أعظم المسيرات في تاريخ كرة القدم.
في الوقت الراهن، يستعد ليونيل ميسي لخوض مباراته الأخيرة مع المنتخب الوطني في مواجهة ودية أمام بنين على ملعب مونومنتال في بوينس آيرس، وهي ليلة تحمل وزناً تاريخياً وعاطفياً بوصفها المباراة الدولية الـ208 في مسيرته. وكان قد أعلن اعتزاله اللعب الدولي في 31 آب/أغسطس بعد ستة أسابيع من نهائي كأس العالم ضد إسبانيا، رغم أن المدرب ليونيل سكالوني أبقى الباب مفتوحاً أمامه.
على مستوى الأندية، يمتد عقده مع إنتر ميامي حتى نهاية موسم 2028، بينما يوسع اهتماماته نحو الأعمال والاستثمار لبناء إمبراطورية خارج المستطيل الأخضر. وفي إسبانيا، وضع ليونيل ميسي اللبنات الأولى من خلال الاستحواذ على نادي أونيوني إسبورتيفا كورنيّا المنافس في الدرجة الخامسة، إضافة إلى انتقال ملكية نادي سي دي إلدينسي المنافس في الدرجة الثانية إليه، ليكون تحت الإشراف الفني للمدرب خافي كاييخا، وسط تفاعل جماهيري وإعلاني كبير تجسد برسيلته بعد الفوز على ريال أوفييدو.
وفي أوروغواي، أطلق مشروعاً آخر مع لويس سواريز بتأسيس نادي ديبورتيفو إل إس إم الذي صعد للدرجة الثالثة، إلى جانب ارتباطه المستقبلي بحصة ملكية في نادي إنتر ميامي. كما يبرز اهتمامه بالفئات العمرية من خلال كأس ميسي التي تشهد مشاركة 16 أكاديمية وأندية بارزة مثل أتلتيكو مدريد وتشيلسي وبرشلونة وإنتر ميلانو وأرسنال وأونيوني إسبورتيفا كورنيّا.
خارج الملاعب، بلغت ثروة ليونيل ميسي نحو 1.1 مليار دولار وفقاً لمجلة فوربس، مدعومة بشراكة طويلة الأمد مع شركة أديداس، ومجموعة فنادق MiM Hotels التي تديرها مجموعة ميليا، ومشروع Carrasco M العقاري في روساريو عبر شركة أنخيل دي ماريا، فضلاً عن استثمارات في مطاعم مثل سلسلة El Club de la Milanesa ومجموعة المتّة بالتعاون مع شركة ستانلي، ليتولى إدارة شؤونه فريق مختص بعد وفاة والده خورخي، مؤكداً استمراره في التعلم وعالم الأعمال.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد