قفزة تاريخية لمبيعات السيارات الكهربائية في الاتحاد الأوروبي خلال عام 2026 وسط ارتفاع أسعار الوقود


هذا الخبر بعنوان "الاتحاد الأوروبي يسجّل مبيعات قياسية للسيارات الكهربائية في 2026" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتتنافس الشركات الأوروبية والصينية على المستهلك الباحث عن سيارة كهربائية بسعر معقول، في حين يتحمّل سائقو الديزل العبء الأكبر من صعود أسعار الوقود. سيارات تسلا الكهربائية مصطفة في أحد مراكز تسليم الشركة بمنطقة فالنتون في فرنسا يوم 24 أبريل نيسان 2025 (رويترز).
يبدو أن السيارة الكهربائية بدأت تجد طريقها إلى مرائب الأوروبيين بوتيرة متسارعة، حيث بلغت مبيعاتها في الاتحاد الأوروبي 1.64 مليون سيارة بين كانون الثاني/يناير وآب/أغسطس 2026، بزيادة 45% على أساس سنوي، في مستوى غير مسبوق، بحسب دراسة أصدرتها مجموعة "النقل والبيئة" المعنية بالدفاع عن البيئة ومقرها بروكسل.
لا تقف دلالة هذه الأرقام عند حدود صالات العرض، فكل سيارة كهربائية جديدة تعني سيارة لن تتزوّد بالبنزين أو الديزل، ما يجعل اتساع حصتها مؤشراً على تحوّل تدريجي في أنماط استهلاك الوقود داخل القارة. وفي المقابل، يحصل المستهلك الأوروبي على خيارات أرخص وأكثر تنوعاً، بينما تسعى شركات السيارات إلى تفادي غرامات أوروبية مرتبطة أهداف خفض الانبعاثات.
وفق الدراسة، شكّلت السيارات الكهربائية 22% من سوق السيارات خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام، بارتفاع 6 نقاط مئوية عن الفترة نفسها من العام الماضي، أي أن حصتها كانت 16% قبل عام. وباتت أكثر من سيارة واحدة من كل 5 سيارات تُباع في الاتحاد كهربائية.
ووصفت المجموعة عام 2026 بأنه "عام محوري لتوافر السيارات الكهربائية"، إذ ارتفع عدد الطرازات المتاحة 50% خلال عام واحد، مع توسيع الشركات المصنّعة تشكيلاتها لتلبية أهداف الاتحاد الأوروبي لخفض الانبعاثات. ويتزامن ذلك مع طرح شركات مثل فولكس فاغن الألمانية سيارات كهربائية بأسعار في متناول شريحة أوسع، من بينها طراز "بولو" الكهربائي بالكامل، بحسب رويترز.
على صعيد المنافسة، أظهرت الدراسة أن الشركات الأوروبية سيطرت على نحو 60% من الطرازات الكهربائية المتاحة بعدما أضافت 16 طرازاً في النصف الأول من 2026. وفي المقابل، استحوذت الشركات الصينية على 21% من الطرازات، مع إضافة 11 طرازاً جديداً خلال الفترة نفسها.
وعلى صعيد تأثير ارتفاع أسعار الوقود المرتبط بالتوترات الجيوسياسية، سجّل الديزل الارتفاع الأكبر بصعود سعره 38% منذ بدء التصعيد المرتبط بإيران، بحسب الدراسة، مما جعل ملء خزان بسعة 50 لتراً يكلف السائق 30 يورو إضافية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد