عندما يزول الشغف الوظيفي: إقرار الرئيس السويسري يفتح باب النقاش حول الإرهاق المهني


هذا الخبر بعنوان "رئيس سويسرا فقد شغفه… وماذا نفعل نحن حين يحدث الأمر نفسه؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثار إعلان الرئيس السويسري ووزير الاقتصاد غي بارمولان مغادرته المجلس الفدرالي في نهاية عام 2026 تساؤلات واسعة تتجاوز حدود السياسة، بعد أن اعترف علناً بأن شغفه بالعمل لم يعد بالقوة نفسها التي كان عليها في البداية بعد 11 عاماً قضاها في الحكومة.
في تصريحاته أمام الصحافيين في برن، أوضح غي بارمولان أن قراره لا يرتبط بمشكلة صحية، بل برغبته في إفساح المجال أمام طاقات جديدة. هذا الاعتراف يعكس حالة مألوفة للكثيرين ممن يبدأون وظائفهم بحماسة بالغة، ثم يكتشفون مع مرور الوقت أن تراجع الدافع قد يكون جزءاً طبيعياً من تغير الإنسان وتطور أولوياته.
من جانبها، تشير منظمة الصحة العالمية إلى أهمية التمييز بين فقدان الشغف الحقيقي والاحتراق المهني الناتج عن ضغوط مزمنة لم تُدر بنجاح، والذي يرتبط بالإرهاق، والابتعاد النفسي، وتراجع الإحساس بالفعالية المهنية.
وفي علم النفس التنظيمي، يُطرح مفهوم تشكيل الوظيفة كأحد الحلول لإعادة صياغة المهام والمسؤوليات بما يتناسب مع اهتمامات الموظف الشخصية، دون الحاجة الفورية إلى الاستقالة. ومع ذلك، يبقى الرحيل خياراً وارداً عندما يتأكد الإنسان أن مرحلة معينة قد انتهت وأن الوقت قد حان لترك مساحة لبدايات جديدة.
منوعات
منوعات
منوعات
⚠️محذوفمنوعات