لبنان
اقتصاد

صندوق النقد الدولي يحذر من مأزق الاقتصاد العالمي وتصاعد أزمة الديون والتضخم

النهار٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:٥١ ص0 مشاهدة
صندوق النقد الدولي يحذر من مأزق الاقتصاد العالمي وتصاعد أزمة الديون والتضخم

تنويه

هذا الخبر بعنوان "صندوق النقد: الاقتصاد العالمي في مأزق وعبء الدين العام يفاقم التضخم" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حذّرت المديرة العامة لـ صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا، اليوم الأربعاء، من أن الاقتصاد العالمي يواجه تهديدات جسيمة ناجمة عن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة، وبلوغ الدين العام مستويات غير مسبوقة، والمخاطر المرتبطة بطفرة الاستثمار في مجال الذكاء الاصطناعي، داعية الحكومات إلى اتخاذ تدابير وقائية في مجال السياسات المالية والنقدية.

وفي كلمة ألقتها قبل الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين المقرّر عقدها في بانكوك الأسبوع المقبل، أشارت جورجيفا إلى أن العالم يتعرض لاتجاة متعارضين، وهما صدمة سلبية في إمدادات الطاقة بسبب الصراعات في الشرق الأوسط، وصدمة إيجابية في الطلب على الذكاء الاصطناعي، مما يغذي التضخم بشكل مستمر.

وأوضحت أن توقعات النمو الجديدة لصندوق النقد الدولي، التي ستصدر خلال اجتماعات بانكوك، ستظهر أن أكبر خفض في توقعات النمو سيحدث في الاقتصادات التي دمرتها الحرب، وتشمل هذه الدول أوكرانيا ودول الخليج المتضررة من الضربات وانخفاض صادرات الطاقة.

وفيما يخص أسعار النفط، لفتت جورجيفا إلى أنها تظل عند 100 دولار للبرميل، مشيرة إلى أن موسم الشتاء وتهديدات شحن الغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز ستعزز الطلب وتستمر في رفع الأسعار حتى عام 2027، مما يؤدي إلى زيادة التضخم وأسعار الفائدة الرسمية وعوائد السندات في الولايات المتحدة وألمانيا اليابان.

وعلى صعيد الدين العام، أكد صندوق النقد أن الدين وصل إلى أعلى مستوى منذ الحرب العالمية الثانية، ومن المتوقع أن يتجاوز 100 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي قبل عام 2030، واعتبرت جورجيفا أن الاقتصادات المتقدمة، بقيادة الولايات المتحدة، هي الأسوأ أداء في هذا المجال.

كما سلّطت الضوء على مخاطر الذكاء الاصطناعي والضغط على الشركات لتحقيق مكاسب لتبرير التقييمات المرتفعة، محذرة من أن خيبة أمل السوق قد تتحول إلى صدمة ذات تبعات بعيدة المدى، رغم إمكانية أن يسهم في رفع النمو العالمي إذا تم تطبيقه بشكل صحيح وتنظيمه بضوابط صارمة.

شارك الخبر: