صندوق النقد يحذر: الاقتصاد العالمي يواجه أزمات مركبة ترتبط بارتفاع الديون وطفرة الذكاء الاصطناعي


هذا الخبر بعنوان "صندوق النقد: الاقتصاد العالمي في مأزق وعبء الدين العام يفاقم التضخم" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حذّرت المديرة العامة لـ صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا، اليوم الأربعاء، من أن الاقتصاد العالمي يواجه تهديدات جسيمة ناجمة عن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة، وبلوغ الدين العام مستويات غير مسبوقة، والمخاطر المرتبطة بطفرة الاستثمار في مجال الذكاء الاصطناعي، داعية الحكومات إلى اتخاذ تدابير وقائية عاجلة في السياسات المالية والنقدية.
وفي كلمة ألقتها قبيل الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين المقرّر عقدها في بانكوك الأسبوع المقبل، أوضحت جورجيفا أن الاقتصاد العالمي يتعرض لاتجاهين متعاكسين؛ تتمثل الأولى في صدمة سلبية لإمدادات الطاقة بسبب الصراعات في الشرق الأوسط، والثانية في صدمة إيجابية للطلب ناتجة عن الذكاء الاصطناعي، وكلاهما يغذيان التضخم.
وأشارت إلى أن توقعات النمو الجديدة التي ستصدر خلال اجتماعات بانكوك ستظهر أن أكبر تراجع سيصيب الاقتصادات التي دمرتها الحرب، مثل أوكرانيا ودول الخليج المتضررة من الضربات وانخفاض صادرات الطاقة. وأضافت أن أسعار النفط تظل عند 100 دولار للبرميل، مع استمرار عرقلة إمدادات الغاز الطبيعي عبر مضيق هرمز، مما ينعكس على ارتفاع التضخم وأسعار الفائدة وعوائد السندات السيادية في الولايات المتحدة وألمانيا اليابان.
وفيما يخص الدين العام، أكد صندوق النقد الدولي أنه وصل إلى أعلى مستوى منذ الحرب العالمية الثانية، ومن المتوقع أن يتجاوز 100 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي قبل عام 2030، وتصدرت الاقتصادات المتقدمة، بقيادة الولايات المتحدة، قائمة الأسوأ أداءً فيما يتعلق بأعباء الديون.
واختتمت جورجيفا بالإشارة إلى مخاطر الذكاء الاصطناعي المرتبطة بضغط التقييمات المرتفعة على الشركات لتحقيق أرباح سريعة، مؤكدة في الوقت ذاته أن التطبيق الصحيح للذكاء الاصطناعي يمكن أن يرفع النمو العالمي بنصف نقطة مئوية سنوياً، شريطة وضع ضوابط تنظيمية صارمة لإدارة المخاطر المرتبطة بسوق العمل والأمن السيبراني.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد