لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

اقتصاد

معضلة الاقتصاد الفرنسي: صراع خفض العجز المالي وتداعيات الاحتجاجات الشعبية

النهار٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:٢٥ ص0 مشاهدة
معضلة الاقتصاد الفرنسي: صراع خفض العجز المالي وتداعيات الاحتجاجات الشعبية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الاقتصاد الفرنسي تحت ضغط الاحتجاجات: من يدفع تكلفة خفض العجز؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تضع الاحتجاجات فرنسا أمام معادلة بالغة الصعوبة تتمثل في ضبط المالية العامة من دون الإضرار بالخدمات الأساسية أو القدرة الشرائية أو معدلات النمو، وسط مخاوف من امتداد التداعيات إلى شركاء باريس الأوروبيين ومنطقة اليورو.

في المدارس الفرنسية والشوارع المحيطة بها، تتجسد الأزمة الاقتصادية بصورة واضحة من خلال مطالب المحتجين المرتبطة بنقص المدرّسين، واكتظاظ الصفوف، وتدهور المباني، في وقت تواجه فيه حكومة سيباستيان لوكورنو ضغوطاً متزايدة لتقليص عجز الميزانية. وقد شهدت الشوارع خروج أكثر من 250 ألف متظاهر في السادس من تشرين الأول/أكتوبر بدعوة من السلطات، بمشاركة واسعة من الطلاب والأهالي والمعلّمين.

تطرح هذه الاحتجاجات تساؤلات عميقة حول كيفية إصلاح المالية العامة مع الحفاظ على الخدمات التي يعتمد عليها المواطنون، والاستثمارات الضرورية لاستمرار الاقتصاد. وتحتاج الأسر والشركات إلى استعادة الثقة وضمان ظروف تشجع على الاستثمار والتوظيف.

قدمت حكومة سيباستيان لوكورنو مشروع ميزانية عام 2027 بهدف تحقيق وفورات إجمالية بقيمة 54 مليار يورو، تتضمن تدابير جديدة بقيمة 43 مليار يورو تشمل تجميد أجور القطاع العام والمعاشات التقاعدية، وفرض قيود على ميزانيات السلطات المحلية والإنفاق الصحي، سعياً لخفض العجز من 5.4 في المئة إلى خمسة في المئة من الناتج المحلي الإجمالي.

وتتزامن هذه الإجراءات مع توقعات بنك فرنسا بنمو اقتصادي ضعيف لا يتجاوز 0.4 في المئة في عام 2026 و0.9 في المئة في عام 2027، مع استمرار القيود على الاستثمار الخاص المرتبطة بشروط التمويل وسياسات المالية العامة.

تؤثر هذه التداعيات أيضاً على قطاع التعليم والقدرة الشرائية في ظل توقعات ببلغ التضخم 2.3 في المئة، بينما تمتد الضغوط المالية خارج حدود فرنسا لتشمل صادرات الشركاء في الاتحاد الأوروبي وضغوطاً محتملة على العملة الأوروبية ومنطقة اليورو.

شارك الخبر: