لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٣ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

تكنولوجيا

بعد عقد من الزمان ومبيعات محدودة.. أسرار تمسك غوغل بهواتف بكسل

النهار١٣ آب ٢٠٢٦ في ٠٣:١٦ م0 مشاهدة
بعد عقد من الزمان ومبيعات محدودة.. أسرار تمسك غوغل بهواتف بكسل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد 10 سنوات وانتشار محدود... لماذا لا تتخلى غوغل عن هواتف Pixel؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

رغم الانتشار المحدود لهواتف بكسل، تواصل شركة غوغل تطوير هذه الأجهزة لعرض مستقبل نظام أندرويد وتعزيز حضور جيميني والذكاء الاصطناعي في قطاع الهواتف عالمياً. بعد مرور عشر سنوات على إطلاق أول هاتف بكسل، لا تزال غوغل لاعباً أصغر حجماً مقارنة بشركتي أبل وسامسونغ، مما يطرح تساؤلات حول دوافع استمرار الشركة في تصنيع الهواتف. ووفقاً لتقرير صادر عن موقع تومز غاйд، فإن الإجابة لا تتعلق بحجم المبيعات وحدها، إذ يؤدي هاتف بكسل دوراً استراتيجياً ضمن منظومة غوغل، حيث يمنحها جهازاً تسيطر على عتاده وبرمجياته لعرض رؤيتها المستقبلية واختبار تقنيات الذكاء الاصطناعي.

شهدت هواتف بكسل نمواً ملحوظاً خلال العقد الماضي، وحسب بيانات مؤسسة آي دي سي، تضاعفت حصة غوغل العالمية عشر مرات بين عامي 2016 و2025، لتقتحم قائمة أكبر عشر شركات عالمية في عام 2023. وفي الولايات المتحدة، صعدت الحصة السوقية من 1% في عام 2020 إلى 4.1% في عام 2025، وبلغت 4.4% خلال النصف الأول من عام 2026، بينما وصلت إلى 7.5% في المملكة المتحدة و11% في اليابان. ومع ذلك، يظل الانتشار محدوداً لكون غوغل تبيع أجهزتها رسمياً في حوالي 22 دولة فقط، في مقابل أكثر من 120 سوقاً لشركتي أبل وسامسونغ، وهو ما يتناسب مع موقع الشركة التي تزود شركات مثل سامسونغ وشاومي وأوبو بنظام التشغيل الخاص بها.

يرتبط السبب الأبرز لاستمرار هواتف بكسل بتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث يمنح امتلاك غوغل للهاتف ونظام التشغيل والشرائح الخاصة القدرة على إطلاق ميزات جديدة مباشرة. وقد تجسد هذا التوجه عبر الأجيال المختلفة، بداية من بكسل 6 وميزة ماجيك إريزر مع شريحة تينسور، مروراً ببكسل 7 بميزات مثل فوتو أنبلار وديركت ماي كول، وصولاً إلى بكسل 9 وتجربة جيميني لايف. وتواصل سلسلة بكسل 11 هذا النهج من خلال طرازاتها المختلفة وتوظيف شريحة تينسور جي 6 بدقة تصنيع 2 نانومتر، إلى جانب تقديم مساعد جيميني الاستباقي ومؤشرات الإشعارات الضوئية.

في النهاية، ورغم أن هواتف بكسل لم تصبح منافساً جماهيرياً ضخماً بحجم آيفون أو غالاكسي، فإن نجاحها بالنسبة لغوغل يكمن في توفير منصة تتحكم بها بالكامل لتطوير أندرويد وتجربة أدوات الذكاء الاصطناعي، لترسم بذلك الاتجاه المطلوب لهواتف أندرويد في العصر الحديث.

شارك الخبر: