كواليس لقاء جان إرنو وعباس عراقجي في طهران وبحث بدائل اليونيفيل


هذا الخبر بعنوان "كيف يقرأ "معنيون" نتائج لقاء إرنو بعراقجي في طهران؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يحمل لقاء منسق الأمم المتحدة الخاص بـ لبنان جان إرنو مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في طهران أبعاداً تتخطى الإعلان الرسم، ليرتبط بالمساعي الفرنسية المستمرة منذ أشهر لإيجاد بدائل محتملة لقوة اليونيفل في جنوب لبنان. يأتي هذا التحرك في ظل توجه مجلس الأمن لإنهاء مهام القوة الدولية بنهاية العام الحالي بناءً على ضغوط واشنطن وتل أبيب، مما دفع باريس لطرح صيغ بديلة تشمل تمديداً محدوداً أو تشكيل قوة أوروبية مشتركة.
وتشير المعطيات إلى أن زيارة إرنو إلى طهران تأتي استكمالاً للجهود الفرنسية وبإيحاء مباشر منها، بهدف تأمين غطاء سياسي دولي لأي صيغة أمنية جديدة في جنوب نهر الليطاني. وتدرك باريس صعوبة الوضع في الجنوب، لذا تسعى للحصول على قبول إيراني وضمان تفاهمات موضعية تضم طهران وواشنطن وبيروت، لضمان استدامة أي ترتيبات أمنية مقبلة خلفاً لليونيفل.
ومع اقتراب موعد انتهاء مهام القوة الدولية وارتفاع حدة التوتر في المنطقة، تسابق الأمم المتحدة وفرنسا الزمن لإنضاج صيغة تحظى بموافقة أمريكية وإسرائيلية ومقبولة من طهران. وفي ظل غياب موقف قاطع ومعلن من حزب الله، يبقى الغموض يلف شكل الترتيبات المقبلة وسط ترقب لما ستسفر عنه الاتصالات الجارية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة