حقيقة اختفاء تطبيق "واتساب" والتغييرات الجديدة القادمة في طريقة التواصل


هذا الخبر بعنوان "هل يختفي تطبيق "واتساب"؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تثير شائعات اختفاء تطبيق "واتساب" وتغيير طريقة التواصل عبره الكثير من تساؤلات المستخدمين، فما حقيقة هذه المعلومات وما الذي يتغيّر فعلياً في التطبيق؟
يدعم تطبيق "واتساب" أكثر من 100 مليار رسالة يومياً في الأيام العادية، وتُسجل أرقام قياسية في المناسبات المهمة، ففي نهائي كأس العالم 2026 سُجل 30 مليون رسالة في الثانية الواحدة. ومع لجوء المستخدمين للتطبيق في حياتهم اليومية والاجتماعية والمهنية، تثير الأقاويل عن احتمال اختفائه وحلول تطبيق آخر مكانه الكثير من التساؤلات.
يقول الخبير في التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي رولاند أبي نجم، في حديث لـ"النهار"، إن الأخبار التي تتحدث عن أن "واتساب" سيختفي مجرّد كلام لا أساس له.
وأوضح أن الحديث عن انتقال المستخدمين إلى تطبيق آخر لا يعني أن "واتساب" سيتوقف، قائلاً إن هناك حالياً ملايين التطبيقات الأخرى مثل "سيغنال" و"تلغرام" وغيرها، والعالم يستخدمها بالفعل، لكن وجودها لا يعني أن "واتساب" سيتوقف وأن الناس ستنتقل من تطبيق إلى آخر. وضرب مثالاً بالصين، قائلاً إن الناس لا يستخدمون "واتساب" بالدرجة نفسها بل يستخدمون "ويتشات" لأن "واتساب" محظور هناك.
وأشار إلى أن "واتساب" تابع لشركة "ميتا" التي تضم في منظومتها كلاً من "فيسبوك" و"إنستغرام" و"واتساب"، موضماً بأن الأخير لديه تقريباً أكثر من 3 مليارات مستخدم، ولذلك ليس من المنطقي القول للعالم بالذهاب إلى تطبيق آخر. ولفت أبي نجم إلى أن هذه الفكرة تتكرر مع المنصات الرقمية عند حدوث أي مشكلة، مضيفاً أنه عندما بدأ "إكس" (تويتر سابقاً) يفرض رسوماً على المستخدمين، قيل إن الناس ستنتقل إلى منصة أخرى، لكن ذلك لم يحصل.
وفي سياق متصل، أشار إلى أن الحديث عن مستقبل التطبيق يتقاطع أحياناً مع النقاش حول شركة "ميتا" وتحرك الحكومات ضد الشركات الكبرى بسبب قضايا الاحتكار. وأوضح أن شركة "ميتا" بدأت بـ"فيسبوك" ثم اشترت "إنستغرام" ثم "واتساب"، وإذا أُجبرت في مرحلة ما على بيع هذه المنصات حتى لا يكون هناك احتكار، فقد تتأثر هذه المنظومة، ولكن في النهاية لا يعني ذلك أن "واتساب" سيتوقف. وأكد أن حجم قاعدة مستخدمي التطبيق يجعل الحديث عن توقفه وانتقال المستخدمين فجأة أمراً غير واقعي.
وحول ما قيل إن الأرقام لن تعود موجودة على "واتساب" وسيصبح التواصل دون الحاجة إلى رقم، يوضح أبي نجم أن فكرة "واتساب" قامت منذ بدايتها على التواصل عبر رقم الهاتف، لكن التطبيق يعمل منذ فترة على تغيير هذه الآلية ويتجه إلى استخدام أسماء المستخدمين. وأضاف أنه سيصبح لدى المستخدم اسم كما هو الحال في "إنستغرام" و"فيسبوك" وأي منصة أخرى، وتهدف هذه الخطوة لتوفير قدر أكبر من الخصوصية بحيث يمكنك التحدث إلى شخص عبر "واتساب" من دون أن يكون رقم هاتفه لديك والعكس صحيح، ويكفي البحث عن اسم المستخدم الخاص به. ولفت إلى أن هذه الميزة قد بدأت بالظهور لدى نسبة كبيرة من المستخدمين حول العالم.
اقتصاد
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا