تنويه
هذا الخبر بعنوان "الواقع المرير في النفس" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
الحياة كما تراها أنت ليست موجودة، وكما تودها أنت ليست واقعاً، إلا إن قررت أن تحيا وحيداً بعيداً عن بيئتك وضجيج مجتمعك. ما تحلم به وأنت في زمن الطفولة لا يتحقق إلا جزء يسير منه بعد مثابرة وتحد كبيرين على مر السنين.
إن كنت تحيا وسط عالم فيه من التقاليد والأعراف والقوانين التي وُضعت على قياس متسلطين قدماء ليسوسوا الناس حسب مخططاتهم، بل وجعلوها مقدسة كي لا يمسها أي إنسان طموح يود العدالة والحق. هذا هو واقع الحال حتى في مجتمعك الضيق بين أقربائك وعائلتك، تشعر بالغربة إن كانت أفكارك بعيدة عنهم، وتُجبر مكرهاً على السكوت أحياناً قبل أن تنفجر غضباً عندما ينفد صبرك.
ليست الحياة كما كنت ترسمها وأنت طفل، ليست تلك اللوحة البريئة ولا نظراتك نحو النجوم. لقد خفتت الأحاسيس وتكسرت العزيمة بسبب حواجز المجتمع ومصاعبه المادية والنفسية في عالم يهيمن فيه الشجع المادي. والأمور تتجه نحو الأسوأ في زمن تطور الذكاء الاصطناعي، حيث ستنتهي القيم ويغدو البشر بلا قيمة.
غير أن هناك أمراً واحداً يحمي روحك ويحافظ على مبادئك، وهو التواصل مع أبيك السماوي وصلاتك إليه، فهو سيحضنك ويحرسك من ضوضاء هذا العالم. ثق بربك وبذاتك وثابر دون تردد، وأبق في قلبك عالمك الخاص لتحقق بعضاً من أحلامك والحياة التي تمنيت أن تحيا بها.
أخبار ذات صلة
اقتصادسي جاي فينيغان لـ"النهار": أصحاب الرؤية يتقدمون وسط التوترات العالمية وفرص واعدة للذكاء الاصطناعي
منوعاتجدل واسع حول العالم: زيندايا في مواجهة الانتقادات إثر تفاعلها مع بريجيت ماكرون
تكنولوجياوزير الصناعة اللبناني يخوض تجربة فريدة ويحاور "نهار" المراسل الرقمي
منوعات
