نجاح الاقتصاد المصري: مؤسسة "فوتسي راسل" تُبقي مصر ضمن الأسواق الناشئة الثانوية دون تخفيض للتصنيف


هذا الخبر بعنوان ""فوتسي راسل" تُبقي مصر ضمن الأسواق الناشئة الثانوية دون تخفيض للتصنيف" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نجحت مصر في تجنب خفض محتمل لتصنيفها لدى مؤسستين عالميتين لمؤشرات الأسهم في أقل من شهرين، حيث أبقت مؤسسة "فوتسي راسل" على مصر ضمن الأسواق الناشئة الثانوية دون تخفيض للتصنيف. جاء ذلك بعد أن أزالت المؤسسة مصر من قائمة المراقبة لاحتمال خفض تصنيفها إلى سوق مبتدئة، لتستوفي السوق الحد الأدنى المطلوب لعدد الأوراق المالية المؤهلة.
ويأتي هذا القرار بعد خطوة مماثلة من "إس آند بي داو جونز للمؤشرات" في شهر آب/أغسطس الماضي، والتي عدلت عن اقتراح سابق لخفض تصنيف سوق الأسهم المصرية وأبقت عليها ضمن الأسواق الناشئة. وتكتسب هذه التصنيفات أهمية بالغة لصناديق الاستثمار العالمية التي تدير مليارات الدولارات، إذ يضمن استمرار هذا التصنيف تدفق الأموال الأجنبية إلى البورصة المصرية ودعم مصادر النقد الأجنبي.
وفي سياق متصل، تتسابق الحكومة المصرية مع الزمن لتسريع برنامج التخارج من الأصول المملوكة للدولة، حيث تستهدف وزارة المالية بقيادة أحمد كجوك جمع أكثر من 1.5 مليار دولار من طرح حصص في شركات حكومية خلال العام المالي الجاري 2026-2027، تشمل بنك القاهرة ومصر لتأمينات الحياة. كما تهدف الحكومة لاستخدام نحو 920 مليون دولار من هذه الحصيلة لخفض الدين العام.
وعلى صعيد آخر، تواصل إدارة البورصة المصرية برئاسة عمر رضوان مساعيها لتوسيع قاعدة المستثمرين من خلال مباحثات الإدراج المزدوج للشركات مع بورصة لندن، إلى جانب بورصات السعودية والإمارات ونيجيريا. وشهدت البورصة المصرية أداءً قوياً منذ بداية العام 2026، حيث ارتفع مؤشر "إيجي إكس 30" بنحو 31% وصعد مؤشر "إيجي إكس 70 متساوي الأوزان" بنحو 58%.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد