قفزة النفط فوق 104 دولارات وتراجع الأسهم العالمية وسط مخاوف التضخم


هذا الخبر بعنوان "أسواق المال اليوم: النفط فوق 104 دولارات والأسهم تتراجع" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ارتفعت أسعار النفط خلال تداولات يوم الخميس، بينما شهدت الأسهم تراجعاً ملحوظاً مع تجدد الضغوط على السندات الأوروبية، وسط مخاوف مستمرة من انعكاس تكاليف الطاقة على معدلات التضخم وأسعار الفائدة.
عادت أسعار الطاقة إلى واجهة الأسواق العالمية، بعد صعود خام برنت بأكثر من 4% ليصل إلى نحو 104 دولارات للبرميل، متأثراً بمخاوف اضطراب الإمدادات جراء تصاعد التوترات في الشرق الأوسط. وفي السياق ذاته، صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي إلى نحو 92 دولاراً.
ولا يقتصر تأثير ارتفاع النفط على قطاع الطاقة وحده، بل يغذي القلق بشأن استمرار التضخم وارتفاع تكلفة الاقتراض. إذ إن الزيادة المستدامة في أسعار الوقود تنعكس بشكل مباشر على النقل، والإنتاج، وفواتير الشركات والأسر، مما يزيد من تعقيد مهمة المصارف المركزية في تحقيق التوازن المنشود بين احتواء الأسعار وحماية النشاط الاقتصادي.
وفي القارة الأوروبية، تراجعت الأسهم وهبط مؤشر ستوكس 600 لمستوى قريب من أدنى مستوياته في ثلاثة أشهر، بالتزامن مع موجة بيع جديدة للسندات الحكومية وارتفاع عوائدها، لا سيما في فرنسا وإيطاليا واليونان. كما تعرضت أسهم عدة مصارف، من بينها دويتشه بنك و سانتاندير، لضغوط إضافية بسبب المخاوف من تأثير تكلفة التمويل على الاقتصاد.
أما في آسيا، فقد سجلت مؤشرات رئيسية تراجعات واضحة، تشمل نيكاي الياباني، وكوسبي الكوري الجنوبي، وهانغ سنغ في هونغ كونغ. وانخفضت أيضاً العقود الآجلة للأسهم الأميركية قبل افتتاح جلسة وول ستريت، بينما استقر عائد سندات الخزانة الأميركية لعشر سنوات قرب 5.33%.
وفيما يخص سياسات الفائدة، أظهر استطلاع لوكالة رويترز توقعات بأن يُبقي المصرف المركزي الأوروبي معدل الإيداع عند 2.5% خلال الشهر الجاري، ثم يرفعه بواقع ربع نقطة موية في كانون الأول/ديسمبر. وما زال المستثمرون يترقبون ما إذا كانت قفزة النفط الحالية مؤقتة أم مستمرة بما يضغط على أرباح الشركات وتكاليف المعيشة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد