لبنان
ثقافة

معرض بيروت العربي الدولي للكتاب في دورته الـ67: تحديات العصر الرقمي ورهان استعادة القارئ

النهار١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٢:٥٧ م0 مشاهدة
معرض بيروت العربي الدولي للكتاب في دورته الـ67: تحديات العصر الرقمي ورهان استعادة القارئ

تنويه

هذا الخبر بعنوان "معرض بيروت العربي الدولي للكتاب… كيف يستعيد القارئ في العصر الرقمي؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في دورته السابعة والستين، يوسّع معرض بيروت العربي الدولي للكتاب ندواته ومساحاته الثقافية رغم أزمات المنطقة والنشر. تتحدث سلوى السنيورة بعاصيري عن استعادة القارئ وحدود الذكاء الاصطناعي، وسط تساؤلات حول كيفية استعادة المعرض لقارئ اعتاد اختصار الصفحات على الشاشة، وصارت خوارزمية تقترح عليه ما يقرأ، وأداة ذكاء اصطناعي تختصر له كتاباً في دقائق.

يقام المعرض في "سيسايد أرينا" على الواجهة البحرية، حيث يستمر حتى الثامن عشر من الشهر الجاري، برعاية رئيس مجلس الوزراء نواف سلام. وفي مواجهة التحوّل الرقمي والضغوط الاقتصادية واضطراب المنطقة، تتّجه هذه الدورة إلى توسيع ما يقدّمه المعرض من لقاءات وندوات وفنون ومساحات للقراءة، لمنح زيارة الكتاب معنى يتجاوز مجرد اقتنائه.

تؤكد رئيسة النادي الثقافي العربي سلوى السنيورة بعاصيري في حديث إلى "النهار" أن المسؤولية تكمن في عدم الاستستلام للظروف الصعبة، مشيرة إلى أن التحدّي هو جزء لا يتجزّأ من الثقافة. وأوضحت أن الاستجابة لهذه الظروف تتجسد في زيادة الندوات واستحداث "فسحة خضراء للقراءة" تتيح للقارئ التأنّي واستعادة متعة الورقة والقلم.

وتشدّد السنيورة بعاصيري على أهمية تقبّل الذكاء الاصطناعي والاستفادة منه كوسيلة مساعدة، مع التأكيد على أن الإبداع والإحساس يبقى أولاً وأخيراً للإنسان، بينما يضيف اللقاء الثقافي صوت صاحبها وإمكان مناقشته والاختلاف معه. كما تشهد الدورة مشاركة أكثر من 163 دار نشر وبرنامجاً يضم أكثر من 95 ندوة وجلسة حوارية بمشاركة نحو 280 شخصية، إلى جانب عودة التعاون بين النادي الثقافي العربي ونقابة اتحاد الناشرين في لبنان بدعم من وزارة الثقافة، والمشاركة من الجامعة الأميركية في بيروت والمعهد الثقافي الفرنسي.

شارك الخبر: