تسلط صحيفة النهار الضوء في ملف خاص على ظاهرة زواج القاصرات في الوطن العربي، مستعرضة حالات حقيقية من لبنان وسوريا والعراق والأردن ومصر وتونس، في محاولة لفتح آفاق نحو مستقبل أكثر أماناً وعدالة للفتيات.
تتعرض الفتيات الصغيرات للعديد من الأزمات مثل العنف والطلاق والهرب، وسط تكتم شديد خوفاً من الأعراف الاجتماعية. وفيما يلي أبرز محاور الملف:
- لبنان (ليلي جرجس): 20 في المئة من الفتيات يتم تزويجهن قبل سن الثامنة عشرة، وغالباً ما تواجه القاصرات عنفاً جسدياً ونفسياً يجعلهن ضحايا للسيطرة الأسرية.
- سوريا (مروة البرغش): يتقاطع الفقر مع النزوح والتعليم والجهل بالقانون ليضع الطفلة أمام مسؤوليات جسام تفوق قدرتها على الاختيار والتقدير.
- العراق (محمد البغدادي): يمثل الحد من زواج الأطفال ضرورة لحماية التعليم والصحة ومستقبل الأطفال وانتشال الأسر من الفقر.
- الأردن (محمد الرنتيسي): تتعدد أسباب الزواج المبكر لتشمل الضغوط الاقتصادية ولجوء الأسر لتخفيف الأعباء أو البحث عن حماية اجتماعية وهمية.
- مصر (ياسر خليل): يعاقب القانون المصري زواج القاصرات، ورغم ذلك تستمر الظاهرة بآلاف الحالات سنوياً وسط مساعٍ لسن تشريعات أشد رادعة وجهود توعوية مكثفة.
- تونس (كريمة دغراش): رغم القوانين الصارمة التي تحدد سن الزواج، لا تزال حالات مثل قصة سنيّة تظهر للعلن لتكشف معاناة الفتيات مع المسؤوليات المبكرة.
- الاقتصاد (عبد الرحمن أياس): يكبد الزواج المبكر الاقتصاد تكاليف باهظة مقابل عوائد تعليمية وصحية متدنية، حيث تشير تقديرات صندوق الأمم المتحدة للسكان إلى أهمية الاستثمار في إنهاء هذه الظاهرة.
- الآثار النفسية (د. جمال فرويز): يحمّل زواج القاصرات الفتاة أعباء تفوق نضجها النفسي والعاطفي، مما ينعكس سلباً على استقرار العائلة.