لبنان
تكنولوجيا

كيف أحبطت شركة "أوبن إيه آي" حملات تضليل إيرانية وروسية عبر استخدام "شات جي بي تي"؟

النهار٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٧:٤٩ ص0 مشاهدة
كيف أحبطت شركة "أوبن إيه آي" حملات تضليل إيرانية وروسية عبر استخدام "شات جي بي تي"؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""أوبن إيه آي" تحبط حملات تضليل إيرانية وروسية عبر ChatGPT بهويات وهمية" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت شركة "أوبن إيه آي" أنها نجحت في إحباط حملتي تأثير معلوماتي مرتبطتَين بكل من روسيا وإيران، حيث استخدمتا منصة "شات جي بي تي" لإنشاء هويات صحافية وهمية وتشغيل مركز أبحاث بغرض الترويج سرّاً لدعاية مناهضة لأوكرانيا.

وأوضحت الشركة الأميركية أنها قامت بحظر مجموعة من حسابات "شات جي بي تي" المصدرها روسيا وإيران، والتي استُخدمت لدعم كيانات وهمية مخصصة لترويج رسائل مرتبطة بقضايا جيوسياسية ونزاعات مختلفة.

وتضمنت العملية الإيرانية سبع شخصيات صحافية وُصفت بأنها من دول غربية، من بينها الولايات المتحدة، حيث استُخدمت هذه الشخصيات لنشر مقالات طويلة في وسائل إعلام متعددة حول العالم. وأشارت "أوبن إيه آي" إلى أنها حددت ما يقرب من 100 مقال نُشرت أو أُعيد نشرها بأسماء تلك الشخصيات عبر نحو 12 منصة إلكترونية إعلامية حول العالم، تركز غالباً على الشؤون الدولية وأحداث الشرق الأوسط.

وبيّنت الشركة أن أقدم مقال رُصد تعود دلالته الزمنية إلى تموز/يوليو 2025، بينما يعود أحدث المقالات إلى تشرين الأول/أكتوبر 2026، مضيفة أن العملية شملت أيضاً نشر تعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي تناولت مواضيع مرتبطة بالحرب الأميركية - الإيرانية. ومن أبرز تلك الشخصيات شخص يدعى إرفين بي. هوسكينز، الذي عرّف نفسه ككاتب أميركي مستقل وامتلك حسابات على منصات مثل إكس وإنستغرام، حيث أظهرت بيانات الشفافية ارتباط الحساب بتطبيق يعمل من غربي آسيا، بينما أشارت بيانات إنستغرام إلى أن مقر الحساب في إيران، وقد جرى تعليق الحسابين لاحقاً.

وفيما يخص الحملة الروسية، استانت بحسب "أوبن إيه آي" أشخاص في أميركا اللاتينية من دون علمهم لإدارة ما أُطلق عليه "مركز البحوث الاجتماعية"، بهدف تنفيذ أنشطة سرية تقوض صورة أوكرانيا في المنطقة وتؤثر في السياسات المحلية. وأكدت الشركة أن الأدلة تشير إلى عدم دراية موظفي المركز في أميركا اللاتينية بأنهم يعملون لمصلحة مجموعة روسية، واصفة هذه العملية بأنها الأكثر تعقيداً بين واجهات الوهم التي تم إحباطها خلال العامين والنصف الماضيين.

شارك الخبر: