تداعيات اتفاق ترامب وبوتين بشأن الديزل الروسي على أسعار الطاقة والغذاء العالمي


هذا الخبر بعنوان "اتفاق ترامب وبوتين على الديزل الروسي... ماذا يعني لأسعار الوقود والغذاء؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أدى اتفاق أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين إلى فتح الباب أمام إعفاء أميركي مؤقت يسمح بدخول الديزل الروسي إلى الأسواق، وسط تساؤلات حول مدى قدرة هذه الخطوة على تخفيف أعباء النقل والإنتاج وانعكاس ذلك على أسعار السلع.
أعلن ترامب يوم الجمعة عن توفير روسيا كميات من الديزل للأسواق الأميركية والعالمية بالتزامن مع إصدار واشنطن ترخيصاً عاماً مؤقتاً يحمل الرقم 135، الصادر عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية، والذي يجيز المعاملات المتعلقة بالديزل الروسي حتى السابع من نيسان/أبريل 2027.
وفي تفاصيل الكميات المعلنة، ستزود روسيا الأسواق بأكثر من 300 ألف طن فوراً، يليه 500 ألف طن في تشرين الثاني/نوفمبر، ثم مليون طن، مع خطط لتوفير ثلاثة ملايين طن إضافية رهناً بأوضاع المصافي الروسية، رغم أن الجانب الروسي أبدى استعداده للتوريد دون تثبيت جدول تفصيلي للكميات.
شهدت العقود الأميركية للديزل تراجعاً بنحو 5% عقب الإعلان وفقاً لوكالة "رويترز"، إلا أن انخفاض الأسعار في العقود لا ينتقل بالضرورة فوراً إلى المستهلك النهائي نظراً لارتباطه بتكاليف النقل والتخزين والضرائب. كما يبرز تساؤل اقتصادي حول ما إذا كانت روسيا ستضيف إمدادات حقيقية للسوق العالمية أم ستكتفي بإعادة توجيه الشحنات، وسط عقبات تمثلت في الهجمات الأوكرانية على المصافي الروسية وقيود التصدير المحلية.
على صعيد آخر، قد يسهم الانخفاض المستدام لأسعار الديزل في تخفيف نفقات المزارعين وشركات النقل، مما قد ينعكس إيجاباً على تكلفة الغذاء الذي يعتمد على عمليات الحصاد والنقل المتكرر، رغم أن الديزل يمثل جزءاً فقط من فاتورة أوسع تشمل الأجور والتمويل. وسياسياً، تزامن الاتفاق مع قرب انتخابات الكونغرس الأميركي في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر، وسط انتقادات وجهتها كييف معتبرة إياه تخفيفاً للضغط على موسكو.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد