انتخابات البرازيل الرئاسية: صراع محتدم بين اليسار واليمين وسط ترقب دولي


هذا الخبر بعنوان "البرازيل... انتخابات أم صراع على الهويّة؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتجه الأنظار نحو الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في البرازيل، حيث يترقب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن كثب ما إذا كان سيحظى بشريك مقرب منه يشبه الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي والرئيس السالفادوري نجيب بوكيلة، أم سيبقى الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا لولاية أخرى. ويأتي هذا الاحتدام بين اليسار واليمين بعد الجولة الأولى التي أفرزت تنافساً حاداً بين الرئيس المنتهية ولايته لولا دا سيلفا والمرشح اليميني فلافيو بولسونارو نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو الذي تصدر النتائج.
يواجه لولا، الساعي لولاية رابعة، تحديات اقتصادية تمثلت في ارتفاع الإنفاق والدين العام الذي تجاوز 82 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي، بينما خفضت الحكومة توقعات النمو هذا العام. كما يشدد لولا على أن سيادة البرازيل على المحك في مواجهة ضغوط إدارة ترامب التي فرضت رسوماً جمركية على السلع البرازيلية وعقوبات على خلفية محاكمة جايير بولسونارو. في المقابل، استقبل ترامب فلافيو بولسونارو في البيت الأبيض في أيار في خطوة عُدّت دعماً لحملته، في ظل سعى واشنطن لدعم التيارات اليمينية ومواجهة النفوذ الصيني المتزايد في أميركا الجنوبية.
تكتسب هوية البرازيل أهمية كبرى في هذا التنافس الإقليمي والدولي الواسع، خصوصاً أن البرازيل عضو بارز في مجموعة بريكس إلى جانب الصين وروسيا وجنوب أفريقيا. وإلى أن يقول الشعب البرازيلي كلمته النهائية في 25 تشرين الأول/ أكتوبر، تظل الأعين متجهة نحو مستقبل العلاقات الإقليمية والدولية لأكبر دولة في أميركا الجنوبية من حيث الاقتصاد والمساحة وعدد السكان.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة