لبنان
سياسة

كيف أنقذ حزم القيادة السياسية الكويت من خطر الانقسامات والانهيار؟

النهار١١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٧ ص0 مشاهدة
كيف أنقذ حزم القيادة السياسية الكويت من خطر الانقسامات والانهيار؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "كادت تضيع لولاه" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تحدث جاسم مرزوق بودي عن موضوع حساس وتطرق إلى تفاصيل دقيقة تتعلق بالوضع السياسي والاجتماعي في الكويت، متسائلاً عن حال البلاد والكويتيين لو استمر النهج السابق خلال الأزمات الإقليمية. وأكد أن عناية الله وحزم القيادة السياسية، ممثلة بأمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد، أنقذا الكويت من مصير مشابه لدول عربية وإسلامية عانت من انفجار الأوضاع فيها.

وأوضح الكاتب أن فترة ما بعد التحرير شهدت تقدم الخطاب العنصري والقبلي والطائفي والمذهبي على حساب الخطاب الوطني الجامع، وسط تساهل الحكومات ومحاباتها للتيارات المختلفة. وأدى هذا النهج إلى انتشار المحاصصة والبحث عن الانتماءات الفكرية والاجتماعية على حساب الكفاءة، مما سهل تنفيذ أجندات تعزز التعصب وتضعف الدولة ومؤسساتها.

وأشار إلى خطورة تداعيات الخطاب الانقسامي الذي امتد ليشمل الجامعات وحملات التبرع والفعاليات الشعبية والانتخابية، وصولاً إلى الفضاء الافتراضي الذي شهد ازدهاراً للشتائم والفتن الطائفية والمذهبية. وأشاد بودي بالسياسات الحازمة للعهد الحالي في القضاء على هذه الانحرافات والجرائم بحق الوحدة الوطنية، ومنع الخطاب الطائفي والمذهبي والقبلي والمناطقي، مما ساهم في تراجع الخطاب الطائفي بنسبة كبيرة وانضباط الغالبية والتزام الموقف الرسمي.

شارك الخبر: