لبنان
سياسة

دبلوماسية "صديقي" عند ترامب: بين الود الشخصي وأوراق الضغط السياسي

النهار١١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٧ ص0 مشاهدة
دبلوماسية "صديقي" عند ترامب: بين الود الشخصي وأوراق الضغط السياسي

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""صديقي" في قاموس ترامب... علاقة شخصية أم ورقة ضغط سياسية؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مع تسارع الأحداث العالمية وتوالي الأزمات في إيران، العراق، اليمن، سوريا، وصولاً إلى أوكرانيا وروسيا، تبرز زاوية هامة تتعلق بعلاقات الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع قادة الدول. يعتمد الرئيس الجمهوري في سياساته الخارجية على نسج سرديات تقوم على وصف القادة بكلمة "صديقي"، وتطول القائمة لتشمل شي جينبينغ، كيم جونغ أون، ناريندرا مودي، رجب طيب أردوغان، عبدالفتاح السيسي، وصولاً إلى القائد الجديد لسوريا أحمد الشرع ورئيس وزراء العراق علي الزيدي.

في حديث خاص مع "النهار"، يوضح الخبير في الشأن الأميركي البروفيسور حسين الديك أن ترامب يربط حسابات المصالح والصفقات السياسية والاقتصادية والأمنية بالعلاقات الشخصية كأداة تفاوض لتعزيز النفوذ الأميركي، مشيراً إلى أن استخدام كلمة "صديق" لا يعبر بالضرورة عن صداقة تقليدية بل يحمل وظيفة سياسية تفاوضية لبناء قنوات اتصال مباشرة.

على صعيد آخر، شهدت العلاقات السورية الأميركية تحولات بارزة بعد سقوط نظام بشار الأسد وإلغاء عقوبات "قانون قيصر"، حيث التقى ترامب بالشرع 4 مرات وأشاد به واصفاً إياه بالمقاتل والقائد العظيم. وفي العراق، أشاد ترامب بالزيدي معرباً عن وجود "كيمياء رائعة" بينهما في ظل مساعي بناء دولة ذات سيادة. أما لبنانياً، فقد شكلت زيارة رئيس الجمهورية اللبنانية جوزف عون إلى البيت الأبيض محطة تاريخية نال خلالها إشادة واسعة من ترامب.

وفيما يخص الحلفاء التقليديين، يتباهى ترامب بعلاقاته مع قادة الخليج كالرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني. ويؤكد الديك أن ترامب يوظف هذه التحالفات في معركة الانتخابات النصفية لاختبار شعبيته، محذراً من أن هذه الصداقات قد تحولت أحياناً إلى عبء انتخابي.

أما في مرحلة ما بعد ترامب، فيوضح الديك أن العلاقات مع أردوغان ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد تتعرض للاهتزاز حال خروج القائد من السلطة، مبيناً أن استمرار المصالح والاتفاقيات مع تغير الإدارة الأميركية يبقى ثابتاً بين الحزبين الديموقراطي والجمهوري.

شارك الخبر: