من هدنة عام 2022 إلى هجمات مطار الملك خالد، يرصد هذا التقرير التسلسل الزمني لأبرز محطات التصعيد بين السعودية والحوثيين خلال عام 2026، بدءاً من البحر الأحمر وباب المندب وصولاً إلى مطارات المملكة.
بعد سنوات من التهدئة النسبية التي أعقبت هدنة 2022، عادت المواجهة بين السعودية والحوثيين إلى التصاعد خلال عام 2026، متراوحة بين التوتر حيال الرحلات الإيرانية إلى صنعاء والهجمات على المطارات والمنشآت النفطية السعودية. وفي غضون ذلك، شهدت جبهات اليمن تحولات ميدانية واسعة على ساحل البحر الأحمر ومحيط باب المندب، قبل أن يبلغ التصعيد ذروته إثر هجوم استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض وأسفر عن وقوع 12 قتيلاً و309 جرحى في 10 تشرين الأول/أكتوبر، وفقاً لما أعلنته السلطات السعودية.
وفي ما يلي أبرز محطات التصعيد المسجلة خلال عام 2026 حتى 11 تشرين الأول:
- 3 تموز/يوليو: أعلن الحوثيون اعتراض طائرات سعودية حاولت منع طائرة إيرانية من الهبوط في صنعاء، مهددين باستهداف مطارات المملكة ومصالحها.
- 13 تموز: تبنت الحكومة اليمنية قصف مدرج مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة إيرانية، بينما اتهم الحوثيون السعودية وأعلنوا مهاجمة مطار أبها بالصواريخ والمسيّرات، في وقت أعلن التحالف تعامله مع تلك الهجمات.
- 20 تموز: أعلن الحوثيون فرض حصار بحري على السعودية، موسعين نطاق المواجهة ليشمل حركة الملاحة في البحر الأحمر ومسارات التجارة والنفط.
- 23–25 تموز: دخل النفط دائرة الاستهداف مع إعلان الحوثيون مهاجمة ناقلتي نفط سعوديتين ومنشآت نفطية على البحر الأحمر، فيما أعلن التحالف بقيادة الرياض قصف مواقع عسكرية في الحديدة.
- 13 آب/أغسطس: حذّر مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن من خطورة العودة إلى الحرب الشاملة، مع تصاعد القتال على الجبهات اليمنية والهجمات البحرية والعابرة للحدود.
- 10–11 أيلول/سبتمبر: سيطر الحوثيون على المخا وتقدموا نحو ذو باب وجزيرة بريم بحسب مصادر حكومية يمنية، مما عزز قدرتهم على تهديد الممر البحري الاستراتيجي.
- 19 أيلول: وصل التصعيد إلى الرياض حيث أعلن الحوثيون استهداف مواقع في العاصمة السعودية، وأظهرت الصور دخاناً ونيراناً قرب مطار الملك خالد، بينما أعلن التحالف اعتراض صاروخ كان في اتجاه الرياض.
- 4–5 تشرين الأول: أعلنت الحكومة اليمنية إطلاق عملية "فجر اليمن" لاستعادة مناطق سيطرة الحوثيين بإسناد جوي سعودي، واستعادت قواتها مناطق قرب باب المندب، بينما شن الحوثيون ضربات استهدفت مطارات ومنشآت سعودية.
- 8 تشرين الأول: طال هجوم جديد مطار الرياض وأسفر عن تضرر طائرة للخطوط السعودية بشدة جراء حريق سبلته شظايا صاروخ جرى اعتراضه وفق مصادر لرويترز، مما دفع شركات طيران لتعليق رحلاتها إلى العاصمة.
- 10 تشرين الأول: وقع الهجوم الأكثر دموية على مطار الملك خالد مخلفاً 12 قتيلاً و309 جرحى بحسب السلطات السعودية، مما أدى إلى تعليق العمليات وتحويل الرحلات، وسط توعّد من التحالف بالرد على الحوثيين.