نادي زد: نموذج استثنائي في تصدير المواهب وبناء مستقبل كرة القدم المصرية

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان ""زد"… احترافية تصدّر المواهب وعقلية تبني المستقبل" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يشهد المشهد الرياضي في مصر تحديات عديدة تواجه اللاعبين الشباب الراغبين في خوض تجربة الاحتراف الخارجي، حيث تفرض بعض الأندية قيوداً تعرقل طموحات مواهبهم وتحد من فرص تطورهم. وفي المقابل، يبرز نادي زد كنموذج استثنائي يعيد صوغ مفهوم إدارة المواهب وصناعة الاستثمار الرياضي الناجح.
يعتمد النادي خطة عمل متكاملة تبدأ من اكتشاف اللاعبين في سن مبكرة عبر مختلف المحافظات والأندية الصغيرة، مروراً بتوفير مسارات تطور مدروسة، وصولاً إلى تأهيلهم نحو الملاعب الأوروبية. ولا يقتصر هذا النهج الاحترافي على الفئات المتاحة للتعاقد فحسب، بل يمتد ليشمل القاعدة العريضة من المواهب في أكاديميات النادي من خلال برامج ومسابقات نوعية، مثل تنظيم بطولة محلية تحت ال17 سنة بمشاركة أندية أوروبية بارزة.
تتواصل جهود النادي عبر برامج المعايشة الخارجية التي تمثل جسراً حقيقياً للعبور نحو الاحتراف الأوروبي، والتي شملت نجاح انتقال عمر خضر إلى أستون فيلا، ومحمد هيثم إلى فيتوريا غيماريش، وعمر ياسر إلى ديبورتيفو ألافيس، وعمر أبو طالب إلى خيتافي الإسباني.
وعلى الصعيد المحلي، تحول نادي زد إلى محطة لإعادة اكتشاف العناصر التي لم تنل الفرصة الكافية في أندية القمة، موفراً البيئة المستقرة للاعبين مثل مصطفى سعد ميسي، رأفت خليل، شادي حسين، عمار حمدي، أحمد سيد غريب، والحارس علي لطفي. كما يعتمد النادي على الكوادر الوطنية، داعماً المدربين الشباب مثل محمد شوقي للوصول بالفريق إلى نهائي كأس مصر والمشاركة في الكونفيدرالية الأفريقية.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة