لبنان
اقتصاد

أجيال المستقبل في مواجهة واقع الأمس: تحديات التعليم والاقتصاد في عالم متغير

النهار١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:٥١ ص0 مشاهدة
أجيال المستقبل في مواجهة واقع الأمس: تحديات التعليم والاقتصاد في عالم متغير

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أبناء الغد في دولة الأمس" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

المدرسة الرديئة تعني اقتصادا رديئا، والإنترنت الضعيف يترجم إلى إنتاجية أضعف، بينما هجرة رأس المال البشري تعني دعم اقتصادات الآخرين بأموالنا. وكما قال ألفين توفلر في كتابه (صدمة المستقبل، 1970): "لن يكون الأميّ من لا يعرف القراءة، بل من لا يستمر في التعلّم".

إن التواجد في الجامعات والاستماع لطلبة جيلي الألفية والجيل زد يتيح رؤية الغد بعيونهم وإدراك حجم قلقهم وتحدياتهم وفرصهم. فهذه الأجيال التي ولدت في عصر الإنترنت والعولمة والهواتف الذكية والمنصات، تدخل عالماً يرسمه الذكاء الفائق وتكبر في بيئة يسودها اللايقين والمخاطر، محملة بتداعيات الانهيار المالي والاقتصادي والمؤسساتي في بلد يواجه محيطا عاصفا.

تشير توقعات المنتدى الاقتصادي العالمي (World Economic Forum, 2025) إلى أن 39% من المهارات الأساسية المطلوبة ستتبدل بحلول عام 2030. ومع ذلك، لا تزال أزمتنا تتمثل في مناقشة مستقبل الشباب بعقلية الماضي، متجاهلين تصدع العقد الاجتماعي وانهيار الوعد التقليدي بالتعليم والعمل والاستقرار تكوين الأسرة. فالفجوة تتسع باستمرار بين القادرين على التعلم وغيرهم، في مشهد يشبه انتحاراً اقتصادياً بطيئاً.

شارك الخبر: