لبنان
اقتصاد

سوق الهواتف الذكية يشهد أكبر هبوط منذ 14 عاماً: من يتصدر المنافسة بين أبل وسامسونغ؟

النهار١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٥:٤٨ م0 مشاهدة
سوق الهواتف الذكية يشهد أكبر هبوط منذ 14 عاماً: من يتصدر المنافسة بين أبل وسامسونغ؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سوق الهواتف تسجل أسوأ تراجع منذ 14 عاماً... من حصد المركز الأول "أبل" أم "سامسونغ"؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

سجلت شحنات الهواتف الذكية عالمياً تراجعاً بنسبة 20% على أساس سنوي، لتصل إلى أدنى مستوياتها في الربع الثالث منذ عام 2012. يأتي هذا التراجع وفقاً لتقديرات أولية لشركة "كاونتربوينت ريسيرش"، مدفوعاً بارتفاع تكاليف رقائق الذاكرة ونقص الإمدادات، مما أثقل كاهل الشركات المصنعة ودفعها لزيادة الأسعار.

وقد أدى الطلب المتزايد على مكونات الذاكرة، والذي يعود جزئياً إلى استيعاب مشاريع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي لجزء كبير من الإمدادات، إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج. نتيجة لذلك، لجأت الشركات إلى زيادة أسعار البيع أو تقليص الشحنات، مع إعطاء الأولوية للربحية على حساب حجم المبيعات.

وأشارت شيلبي جاين، كبيرة المحللين في "كاونتربوينت"، إلى أن المستهلكين باتوا يحتفظون بأجهزتهم لفترات أطول من المتوقع، ويتجهون بشكل متزايد نحو شراء الهواتف المجددة، مع التركيز على الأجهزة ذات القيمة الأعلى.

من حصد المركز الأول: أبل أم سامسونغ؟

حافظت شركة "سامسونغ" على صدارة السوق بحصة بلغت 23%، مدعومة بالطلب على سلسلة "غالاكسي زد فولد 8" واستقرار إمدادات المكونات لأجهزتها المتوسطة، على الرغم من تراجع شحناتها بنسبة 3% على أساس سنوي خلال الربع الثالث. في المقابل، ارتفعت حصة "أبل" السوقية إلى 22%، متجاوزة 20% للمرة الأولى في الربع الثالث، وذلك رغم انخفاض شحناتها مقارنة بالعام الماضي. وعزت "كاونتربوينت" هذا الأداء جزئياً إلى غياب طراز "أيفون 18" الأساسي، مما أثر على حجم الأجهزة الموردة لقنوات البيع خلال شهر الإطلاق مقارنة بتشكيلة "أيفون 17" الكاملة في العام السابق.

وشهدت شركتا "أوبو" و"فيفو" تراجعاً في الشحنات تجاوز 20%، بينما انخفضت شحنات "شاومي" بأكثر من 30%، لتتقلص حصتها السوقية إلى 10%. ويعود هذا الانخفاض إلى تقليص الشركة لاعتمادها على الأجهزة المخفضة وبعض الأسواق الخارجية بهدف حماية هوامش أرباحها.

وتوقعت "كاونتربوينت" استمرار التحديات خلال الفترة المتبقية من عام 2026، مشيرةً إلى أن خفض الإنتاج، وتقليص مجموعات المنتجات، والتركيز المتزايد على الأجهزة الفاخرة، كلها عوامل مرشحة للاستمرار. وستواجه الفئات الأكثر حساسية للأسعار ضغوطاً إضافية نتيجة ارتفاع أسعار الهواتف ومحدودية توافر المكونات.

شارك الخبر: