لبنان
سياسة

النائب مطر يطالب بفتح ملف عبرا وإنصاف الموقوفين السنة بعد قرار المجلس الدستوري

المركزية١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٣:٤٦ م0 مشاهدة
النائب مطر يطالب بفتح ملف عبرا وإنصاف الموقوفين السنة بعد قرار المجلس الدستوري

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مطر يطالب بإعادة فتح ملف عبرا وإنصاف الموقوفين السنّة" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

دعا النائب إيهاب مطر إلى “إعادة فتح ملف عبرا، ومحاسبة كل الأطراف التي شاركت في المعركة”. وقال مطر، عبر منصة “أكس”: “صدر قرار المجلس الدستوري خلافا للروحية التي توافقنا عليها في مجلس النواب، مما يثير خيبة أمل واضحة، ويطرح علامات استفهام جدية حول الالتباس في النصوص الذي أفضى إلى اقتطاع جزء من جوهر العفو العام”.

واعتبر أن “العودة إلى خلفيات الطعن والجهات التي تقدّمت به تفتح الباب أمام تساؤلات مشروعة حول الحسابات الطائفية والمزايدات التي رافقته، كأن المطلوب إبقاء الناس أسرى المعاناة وحرمان مجموعة من الموقوفين فرحة إخلاء سبيلهم، سواء فور تنفيذ القانون أو بعد مدة قد لا تتجاوز سنتين أو ثلاث سنوات، وأعني تحديداً الموقوفين السنّة الذين شملهم هذا المسار من الحرمان، في مشهد يعيد إلى الأذهان نهجاً ظننا أن لبنان تجاوز مراحله الأكثر إيلاماً”.

وأضاف: “نحترم المؤسسات الدستورية والدولة، لكن احترامنا لها لا يعني التخلّي عن حق الموقوفين في العدالة والإنصاف. معركتنا مستمرة، ولن نتراجع عن المطالبة بإنصافهم وتحقيق العدالة التي انتظروها طويلا”.

وجدد الدعوة إلى “إنهاء أي اختصاص للمحكمة العسكرية في محاكمة المدنيين، وحصر صلاحياتها بالعسكريين حصراً، ووضع حدّ لجميع أشكال وثائق الاتصال، مهما تعددت تسمياتها، لما تسبّبه من انتهاك للحقوق والحريات”.

ودعا إلى “إعادة فتح ملف عبرا، ومحاسبة كل الأطراف التي شاركت في المعركة، والتحقيق في أوجه التقصير ومحاسبة المسؤولين عنه، بمن فيهم من سكتوا عن التقصير المتعمد، إذا ثبت ذلك”، لافتا إلى أن “العدالة لا تتجزأ، والإنصاف ليس منّة، وحقوق الناس لا يجوز أن تبقى رهينة الحسابات الطائفية والسياسية”.

شارك الخبر: