بعد 3 سنوات: دعوات دولية للضغط على إسرائيل لمحاسبة مسؤولي اغتيال المصور عصام عبدالله


هذا الخبر بعنوان "إسرائيل تراجع اغتيال عصام عبدالله...منذ 3 سنوات" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دعت لجنة حماية الصحافيين المجتمع الدولي إلى ممارسة الضغط على إسرائيل لتحديد هوية العسكريين المسؤولين عن هجوم استهدف صحافيين قبل ثلاث سنوات في لبنان، وفرض عقوبات عليهم. ففي 13 تشرين الأول/أكتوبر 2023، استشهد المصور في وكالة رويترز عصام عبدالله وأصيب ستة صحافيين آخرين بجروح، بينهم الصحافيان في وكالة فرانس برس ديلان كولينز وكريستينا عاصي، جراء ضربة إسرائيلية في جنوب لبنان. وقد أمضت عاصي خمسة أشهر في العناية المركزة بالمستشفى وخضعت لساقها للبتر.
تحقيقات تؤكد مسؤولية إسرائيل
أظهر تحقيق معمق مستقل أجرته وكالة فرانس برس، وتحقيقات مماثلة أجرتها وكالة رويترز ولجنة حماية الصحافيين وهيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية ومراسلون بلا حدود، نتائج متطابقة. وتشير هذه التحقيقات إلى أن ضربتين استهدفتا مجموعة من الصحافيين أثناء عملهم في منطقة كانت تشهد اشتباكات شبه يومية بين الجيش الإسرائيلي ومجموعات مسلحة لبنانية وفلسطينية. وأن الضربة الأولى التي أدت إلى استشهاد عبدالله وإصابة عاصي بجروح خطيرة، نتجت على الأرجح عن قذيفة دبابة أطلقت من إسرائيل.
"الإفلات من العقاب"
وفي هذا السياق، صرحت المديرة الإقليمية للجنة حماية الصحافيين في الشرق الأوسط، سارة القضاة: "أمام فشل إسرائيل الواضح في المحاسبة، ندعو المجتمع الدولي إلى الضغط على المسؤولين الإسرائيليين لكي يجروا تحقيقاً يحدد الوحدات والأفراد المسؤولين عن هذه الهجمات المتعمدة ضد الصحافيين". وأضافت في بيان أن عدم معاقبة المسؤولين سيساهم في استمرار أحد أشكال "الإفلات من العقاب"، مما "يعرض صحافيين آخرين للخطر". ودعت القضاة الاتحاد الأوروبي إلى دراسة إمكانية فرض عقوبات، ورأت أن تعليق اتفاق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل "أحد الخيارات القليلة المتبقية التي تتيح ضغطاً ملموساً لكسر دائرة الإفلات من العقاب هذه".
مراجعة منذ 3 سنوات
ورداً على سؤال لوكالة فرانس برس، علّق الجيش الإسرائيلي بأن استهداف الصحافيين يخضع لـ"مراجعة معمقة"، دون تقديم تفاصيل عن المدة التي يستغرقها التحقيق بعد مرور ثلاث سنوات على الواقعة. وشدد الجيش على أنه "لا يستهدف الصحافيين، ويبذل كل ما في وسعه للحد من الأضرار التي يمكن أن تلحق بالمدنيين غير المشاركين (في الحرب)، مع الحرص على أمن وحداته". وأعرب الجيش الإسرائيلي عن "أسفه لأي أذى يلحق بالصحافيين"، مؤكداً أنه "يحترم حرية الصحافة ودورها الجوهري، ولا يستهدف الصحافيين بسبب مهنتهم".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة