لبنان
سياسة

جدل بين زيلينسكي وكليتشكو: استعدادات كييف للشتاء في ظل القصف الروسي

النهار١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٥:٤٠ م0 مشاهدة
جدل بين زيلينسكي وكليتشكو: استعدادات كييف للشتاء في ظل القصف الروسي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سجال بين زيلينسكي ورئيس بلدية كييف حول جهوز المدينة للشتاء مع استمرار القصف الروسي" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في ظل استمرار الغزو الروسي الذي يقترب من عامه الخامس، انتقد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الثلاثاء استعدادات السلطات في العاصمة كييف لمواجهة فصل الشتاء، مما أثار رداً سريعاً من رئيس بلدية العاصمة، فيتالي كليتشكو، الذي يواجه ضغوطاً متزايدة.

وأوضح زيلينسكي أنه عقد اجتماعاً يوم الاثنين لمراجعة خطط الطوارئ الموضوعة للمدن والمناطق الأوكرانية. وأشار إلى أن تنفيذ خطط الصمود والتأهب في مختلف أنحاء البلاد، بما في ذلك المناطق الحدودية وخطوط الجبهة، يتقدم بشكل أفضل مما هو عليه الحال في كييف حتى منتصف أكتوبر.

وأضاف الرئيس الأوكراني: "يشعر سكان كييف بذلك بالتأكيد، فحتى الضربات المحدودة بطائرات شاهد المسيّرة تتسبب بانقطاع الكهرباء والمياه في أجزاء واسعة من العاصمة"، في إشارة إلى الطائرات الهجومية المسيّرة التي تستخدمها روسيا.

يُذكر أن زيلينسكي كان قد وجه انتقادات مماثلة لمسؤولي كييف العام الماضي، مما دفع رئيس البلدية، بطل الملاكمة السابق للوزن الثقيل فيتالي كليتشكو، إلى الرد عليه. ويتولى كليتشكو، الذي انتخب رئيساً لبلدية كييف عام 2014، منصبه وسط خلافات مستمرة مع زيلينسكي منذ وصول الأخير إلى الرئاسة عام 2019، حيث اتهمت إدارة الرئيس الأوكراني بمحاولة غير قانونية للحد من صلاحياته كرئيس للبلدية.

من جانبه، شدد رئيس البلدية هذا العام على أن تلك الاتهامات "لا أساس لها"، متهماً الحكومة المركزية بالسعي إلى "تدمير الحكم الذاتي المحلي" والعمل على استبداله. وقال كليتشكو في منشور على تطبيق تلغرام الثلاثاء: "لقد انتخبني الناس، وأنا أعمل وأبذل كل ما في وسعي، في ظل ظروف بالغة الصعوبة، لأكون عند حسن ظن سكان كييف ولضمان استمرار عمل المدينة رغم الهجمات المدمرة والمتواصلة التي يشنها العدو".

وتتعرض كييف، التي يقطنها نحو ثلاثة ملايين نسمة، لهجمات متزايدة بالمسيّرات والصواريخ الروسية، وتشكل منشآت الطاقة أحد أبرز أهداف هذه الهجمات. وقد أجبرت الضربات السلطات على تنفيذ انقطاعات دورية وطارئة للتيار الكهربائي لتخفيف الضغط على شبكة الكهرباء، مما أدى إلى إغراق أجزاء واسعة من العاصمة في الظلام وتوقف مترو كييف مؤقتاً. كما تأثرت إمدادات المياه، التي تعتمد بدورها على الكهرباء لتشغيل محطات الضخ.

وقال كليتشكو لوكالة فرانس برس الأسبوع الماضي إن العاصمة تواجه هجمات متواصلة على مدار الساعة، تعرقل خطط إنشاء أنظمة تدفئة احتياطية وتخزين الوقود والمواد الغذائية والمياه. وأضاف: "مهما بلغت درجة استعدادنا، فإذا لم تنجح الدفاعات الجوية في أداء مهامها، فقد نواجه سيناريو سيئاً. لن يؤدي البحث عن كبش فداء إلى تدفئة الناس".

شارك الخبر: