لبنان
سياسة

واشنطن تدرس استخدام "أم القنابل" العملاقة ضد إيران: ما قدراتها ولماذا تثير القلق؟

النهار١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٤:٢٤ ص0 مشاهدة
واشنطن تدرس استخدام "أم القنابل" العملاقة ضد إيران: ما قدراتها ولماذا تثير القلق؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ما هي "أم القنابل" التي تدرس واشنطن استخدامها ضد إيران؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تدرس الولايات المتحدة إمكانية استخدام قنبلة ضخمة تُعرف باسم "أم القنابل" ضد إيران، وهي خطوة قد تزيد من حدة المواجهة العسكرية بين البلدين. تزن هذه القنبلة نحو عشرة أطنان، وقد استخدمتها القوات الأمريكية لأول مرة في أفغانستان عام 2017. يثير استخدامها تساؤلات حول قدراتها التدميرية وكيف تختلف عن الأسلحة المصممة لاختراق المنشآت المحصنة تحت الأرض.

وفقًا لشبكة "سي أن أن"، فإن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس هذا الخيار، مما يستدعي فهم طبيعة هذه القنبلة الهائلة وقدرتها التدميرية، والفارق بينها وبين القنابل الخارقة للتحصينات.

ما وزن "أم القنابل" وحجمها؟

يبلغ وزن القنبلة حوالي 21,600 رطل، أي ما يقارب 9.8 أطنان. وهي مزودة بنظام توجيه بالأقمار الصناعية لضمان دقة إصابة الهدف. تم اختبارها لأول مرة في 11 مارس 2003، قبل الغزو الأمريكي للعراق. يبلغ طولها حوالي تسعة أمتار وقطرها متر واحد تقريبًا. نظرًا لحجمها الكبير، يتم نقلها على متن طائرات من عائلة "سي-130" وتُسقط من مؤخرتها بواسطة منظومة خاصة قبل أن تنفصل وتتجه نحو هدفها.

كيف تعمل، وهل هي قنبلة نووية؟

"أم القنابل" هي سلاح تقليدي غير نووي، يعتمد على كمية هائلة من المتفجرات لإحداث موجة انفجار وضغط شديدين. تم تصميم غلافها لنشر أثر الانفجار على مساحة واسعة بالقرب من سطح الأرض، بدلاً من اختراق طبقات عميقة من الصخور أو الخرسانة. تُقدر قوتها التفجيرية بما يعادل حوالي 11 طنًا من مادة "تي إن تي".

متى استُخدمت للمرة الأولى؟

استخدمت القوات الأمريكية هذه القنبلة لأول مرة في القتال بتاريخ 13 أبريل 2017، مستهدفة شبكة أنفاق وكهوف لتنظيم "داعش" في ولاية ننغرهار بشرق أفغانستان، بالقرب من الحدود الباكستانية. وأفادت واشنطن حينها بأن الموقع كان يستخدم لتحركات مقاتلي التنظيم وتنفيذ هجمات على القوات الأفغانية والمستشارين الأمريكيين. أشاد الرئيس ترامب بهذه العملية خلال فترة رئاسته الأولى، لكنه لم يوضح ما إذا كان قد أصدر الأمر شخصيًا باستخدام القنبلة.

ما الفرق بينها وبين القنابل الخارقة للتحصينات؟

يكمن الفرق الأساسي في قوة الانفجار الواسع مقابل القدرة على الوصول إلى أهداف عميقة تحت الأرض. "أم القنابل" ليست السلاح المصمم أساسًا لاختراق المنشآت النووية المحصنة. وتختلف عن قنبلة GBU-57، المعروفة باسم "القنبلة الضخمة الخارقة للتحصينات"، والتي طُوّرت خصيصًا للوصول إلى منشآت شديدة التحصين ومدفونة في الأعماق، وفقًا لسلاح الجو الأمريكي.

شارك الخبر: