أم القنابل: السلاح الضخم الذي تدرسه واشنطن ضد إيران وقدراته التدميرية


هذا الخبر بعنوان "ما هي "أم القنابل" التي تدرس واشنطن استخدامها ضد إيران؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تدرس الولايات المتحدة إمكانية استخدام قنبلة ضخمة تُعرف بـ"أم القنابل" ضد إيران، وهو ما قد يمثل تصعيداً خطيراً في المواجهة العسكرية بين البلدين. تزن هذه القنبلة حوالي عشرة أطنان، وقد استخدمت لأول مرة في أفغانستان عام 2017. فما هي قدراتها، وكيف تختلف عن الأسلحة المصممة لاختراق المنشآت المحصنة تحت الأرض؟
وفقاً لشبكة "سي أن أن"، يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استخدام "أم القنابل" ضد إيران. هذه القنبلة الهائلة، التي يبلغ وزنها حوالي 9.8 أطنان (21,600 رطل) وطولها حوالي تسعة أمتار وقطرها متر واحد، مزودة بنظام توجيه بالأقمار الصناعية. وقد تم اختبارها لأول مرة في 11 آذار 2003، قبل الغزو الأمريكي للعراق.
نظراً لحجمها الكبير، تُنقل "أم القنابل" على متن طائرات من عائلة "سي-130" وتُسقط بواسطة منظومة خاصة. وهي سلاح تقليدي غير نووي، يعتمد على كمية هائلة من المتفجرات لإحداث موجة انفجار وضغط شديدين. صُمم غلافها لنشر أثر الانفجار على مساحة واسعة قرب سطح الأرض، وتقدر قوتها التفجيرية بما يعادل 11 طناً من مادة "تي إن تي".
استخدمت القوات الأمريكية "أم القنابل" لأول مرة في القتال في 13 نيسان 2017، مستهدفة شبكة أنفاق لتنظيم "داعش" في ولاية ننغرهار بشرق أفغانستان. وأشاد ترامب بهذه العملية، لكنه لم يوضح ما إذا كان قد أصدر الأمر شخصياً باستخدام القنبلة.
يختلف التمييز الأساسي بين "أم القنابل" والقنابل الخارقة للتحصينات في قوة الانفجار الواسع مقابل القدرة على اختراق الأهداف العميقة تحت الأرض. "أم القنابل" ليست مصممة لاختراق المنشآت النووية المحصنة، وتختلف عن قنبلة GBU-57 المعروفة بـ"القنبلة الضخمة الخارقة للتحصينات" التي طورت للوصول إلى أهداف مدفونة في الأعماق.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة