سوريا تعتقل علي كيالي المعروف بـ "معراج أورال" المتهم الرئيسي في مجزرة بانياس عام 2013


هذا الخبر بعنوان "سوريا تعتقل "معراج أورال"... المتّهم الرئيسي بمجزرة بانياس عام 2013" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) يوم الخميس بأن السلطات السورية ألقت القبض على شخص متهم بالمسؤولية عن إعدام مئات المدنيين في عام 2013 خلال فترة النزاع. وذكرت "سانا" أن جهاز الاستخبارات العامة ألقى القبض على المدعو علي كيالي، المعروف بلقب "معراج أورال"، مشيرة إلى أنه المتهم الرئيسي بارتكاب مجزرة في مدينة بانياس الساحلية عام 2013. وأضافت الوكالة أنه تم القبض عليه أثناء محاولته الهرب عبر الحدود، دون تحديد الجهة الحدودية. في ذروة النزاع السوري عام 2013، أعدمت القوات الحكومية ميدانياً 248 شخصاً في بلدتي البيضا وبانياس غرب البلاد، وفقاً لمنظمة "هيومن رايتس ووتش" التي وصفت الحادثة بأنها واحدة من "عمليات الإعدام الجماعي الميداني الأكثر دموية منذ بداية النزاع في سوريا". وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن الحصيلة النهائية للضحايا وصلت إلى نحو 400 شخص.
من هو علي كيالي؟
تقطن بلدتا البيضا وبانياس غالبية سنية، وتقعان في محافظة طرطوس الساحلية ذات الغالبية العلوية. وبحسب وكالة "الأناضول" التركية الرسمية، فإن كيالي، المولود عام 1956، يتحدر من محافظة هاتاي الحدودية مع سوريا في جنوب تركيا. وكان يقود تنظيماً مسلحاً موالياً لبشار الأسد وقاتل إلى جانب قواته. وقد فرّ إلى سوريا من سجن في تركيا عام 1982. ويُتهم في تركيا بأنه من المخططين لتفجيرين استهدفا منطقة الريحانية الحدودية مع سوريا وأسفرا عن مقتل 53 شخصاً، بدعم من المخابرات السورية حينها. وكانت تركيا قد أوقفت في مطلع تشرين الأول/أكتوبر مشتبهاً به رئيسياً في هذا الهجوم المزدوج الدامي يدعى عمر الخطيب، يتهم بأنه منسق العملية بين المنفذين ومسؤولين في الاستخبارات السورية خلال حقبة حكم بشار الأسد، وفقاً للإعلام التركي الرسمي.
اندلع النزاع السوري بعد القمع الدامي الذي مارسه نظام الحكم السابق على الاحتجاجات التي انطلقت في عام 2011، وأسفر النزاع عن مقتل أكثر من نصف مليون سوري وتشريد الملايين. وتعلن القيادة الجديدة التي وصلت إلى السلطة في كانون الأول/ديسمبر 2024، بين الحين والآخر، القبض على مسؤولين عسكريين وأمنيين من حقبة الحكم السابق متورطين بارتكاب فظاعات وجرائم ضد السوريين خلال سنوات النزاع. وكتب مستشار رئاسة الجمهورية للشؤون الإعلامية أحمد موفق زيدان في منشور عبر "إكس" تعليقاً على توقيف كيالي: "نبارك لأهلنا قبض جهاز الاستخبارات السورية بالتعاون مع وزارة الداخلية على المجرم الذي نفّذ مجازر بحق أهلنا خلال فترة الثورة السورية، ومن بينها مجزرة البيضا ببانياس".
سياسة
سياسة
سياسة
عاجل