أمير قطر يشارك في قمة سيكا بباكو: دعوة لتعزيز التنسيق لمواجهة تحديات آسيا


هذا الخبر بعنوان "أمير قطر في قمة سيكا بباكو: تحديات آسيا تستدعي تعزيز التنسيق" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شارك أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اليوم الخميس، في القمة السابعة لمؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا (سيكا)، التي تستضيفها العاصمة الأذربيجانية باكو في مركز حيدر علييف. وأعرب أمير قطر، وفقاً لوكالة الأنباء القطرية "قنا"، عن تقديره لانعقاد القمة، معرباً عن تطلعه إلى أن تسفر عن نتائج تعزز أمن القارة وتدعم ازدهار شعوبها. وكتب في منشور على منصة "إكس" أن المصالح والتحديات المشتركة التي تجمع دول آسيا تستدعي رفع مستوى التنسيق والتعاون، والعمل على تحويل الإمكانات والفرص التي تزخر بها القارة إلى مكاسب تنموية تعود بالنفع على شعوبها.
تتناول القمة، بمشاركة قادة ومسؤولين من الدول الأعضاء، ملفات الأمن والاستقرار، والتعاون الاقتصادي، والترابط الإقليمي، والتحول الرقمي، في ظل تصاعد التحديات السياسية والأمنية في آسيا والشرق الأوسط. وتكتسب هذه الدورة أهمية خاصة مع سعي الدول المشاركة إلى الانتقال من مبادئ بناء الثقة إلى خطوات عملية، في وقت تتزايد فيه الخلافات الإقليمية والدولية وتتباين المواقف حيال عدد من النزاعات.
وعلى هامش القمة، عقد أمير قطر لقاءين منفصلين مع الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف والرئيس الأوزبكي شوكت ميرضيائيف. وتعكس هذه اللقاءات تنامي العلاقات القطرية مع دول آسيا الوسطى والقوقاز، وما تتيحه من فرص في مجالات التجارة والاستثمار والطاقة والنقل والسياحة، إلى جانب التنسيق السياسي.
تتضمن أجندة القمة أيضاً تعزيز الربط في مجالات النقل والمواصلات، وتطوير الاقتصاد الرقمي، ودعم النمو المستدام، في ظل تنامي أهمية الممرات التجارية الرابطة بين آسيا وأوروبا والحاجة إلى تنويع مسارات الإمداد. وبحثت القمة سبل تفعيل دور المؤتمر وتطوير آليات عمله، بعدما ناقشت اللجنة التحضيرية مشاريع القرارات والإعلانات المرفوعة إلى القادة.
وأقرت القمة انضمام لاوس عضواً جديداً ليصبح العدد 29 دولة، كما أيدت تمديد رئاسة أذربيجان للمؤتمر لعامين إضافيين. وشهدت القمة تطوراً لافتاً مع مشاركة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، حيث أفادت تقارير إعلامية بأن ممثلي أكثر من عشر دول غادروا القاعة مع بدء كلمته، بينهم وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، إضافة إلى ممثلين عن دول عربية وإيران وباكستان.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة