لبنان
سياسة

نواب لبنانيون يطالبون بضمان استمرار الحضور الأممي في الجنوب بعد انتهاء ولاية اليونيفيل لتفادي فراغ أمني

النهار١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٥:٤٠ م0 مشاهدة
نواب لبنانيون يطالبون بضمان استمرار الحضور الأممي في الجنوب بعد انتهاء ولاية اليونيفيل لتفادي فراغ أمني

تنويه

هذا الخبر بعنوان "نواب لبنانيون يدعون إلى ضمان استمرار الحضور الأممي في الجنوب بعد انتهاء ولاية اليونيفيل" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

دعا نواب لبنانيون إلى ضرورة ضمان استمرار الحضور الأممي في جنوب لبنان بعد انتهاء ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، محذرين من مخاطر نشوء فراغ أمني وتراجع الدور الدولي في المنطقة. وقد بحث النواب ميشال موسى، ونجاة عون صليبا، وسليم الصايغ، وعدنان طرابلسي، وفراس حمدان، وناصر جابر، وهاكوب ترزيان، وملحم خلف، مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام جان بيار لاكروا، بحضور كبار المسؤولين الأمميين، مستقبل اليونيفيل والحضور الأممي في الجنوب. وشمل الحضور رئيس البعثة والقائد العام لقوة اليونيفيل في لبنان اللواء الإيطالي ديوداتو أبانيارا، ونائب رئيس بعثة اليونيفيل ومدير الشؤون السياسية والمدنية فيها هيرفي لو كوك، ونائب المنسق الخاص للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في لبنان عمران ريزا.

تناول الاجتماع التطورات في جنوب لبنان ومستقبل اليونيفيل في ضوء اقتراب انتهاء ولايتها الحالية، وما قد يترتب على ذلك من تحديات ومخاطر في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأجزاء من الأراضي اللبنانية. وشدد النواب على أهمية التمسك بالحضور الأممي في جنوب لبنان، والعمل على إيجاد صيغة فعالة تضمن استمرار دور الأمم المتحدة في مراقبة الوضع الميداني، ورصد الانتهاكات، والمساهمة في خفض التوتر ومنع التصعيد، بما يحفظ الاستقرار ويحول دون نشوء أي فراغ أمني أو دولي.

وأكد النواب أن أي ترتيبات مستقبلية يجب أن تتم في إطار الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وبما ينسجم مع سيادة لبنان وسلامة أراضيه، ويدعم دور الدولة اللبنانية والجيش اللبناني في بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية. وشددوا على أن المرحلة الراهنة تستدعي تحركاً دولياً عاجلاً ومسؤولاً قبل انتهاء الولاية الحالية لليونيفيل، لتفادي أي تراجع في الحضور الدولي في الجنوب، وضمان عدم ترك المناطق المتضررة والمحتلة وسكانها أمام مخاطر العزلة والفراغ، بما يهدد الاستقرار في لبنان والمنطقة.

شارك الخبر: