معرض بيروت للكتاب: فعاليات ثقافية متنوعة وندوات فكرية معمقة تجذب الآلاف


هذا الخبر بعنوان "معرض بيروت للكتاب: عشرات الندوات ومئات التواقيع" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في يومه السابع، استمر معرض بيروت العربي الدولي للكتاب في دورته الـ67 بتقديم مشهد ثقافي حيوي، حيث شهد توافدًا كبيرًا للزوار وازدحامًا في أروقته. تنوعت الفعاليات لتشمل أكثر من 65 ندوة حوارية ومناقشة، بالإضافة إلى أكثر من 225 حفل توقيع كتاب. كما سجل المعرض حضورًا طلابيًا لافتًا بلغ حوالي 14 ألف طالب وطالبة من مختلف المناطق، أبرزهم طلاب من المناطق الجنوبية الحدودية، وتحديدًا من ثانوية شبعا الرسمية، الذين عبروا عن سعادتهم بزيارة المعرض.
ضمن الفعاليات المخصصة للأطفال، أقيم نشاط تفاعلي بعنوان "ألعاب تربوية حول اللغة العربية" قدمته الأستاذة أنجلا جريصاتي خوري بالتعاون مع جمعية "السبيل". استهدف النشاط تعزيز حب اللغة العربية لدى الأطفال عبر التعلم باللعب، وتضمن ألعابًا وأنشطة تعليمية تركزت حول الحروف والكلمات بأسلوب مبسط.
شهد المعرض محاضرة بعنوان "نظرة في أسس التعليم وبناء الشخصية" قدمها الأستاذ أحمد القصص، وتناولت العلاقة بين العملية التعليمية والثقافة الإسلامية ودورها في بناء الفرد والمجتمع. ركزت المحاضرة على مفهوم الثقافة وعلاقتها بالتعليم، وأهمية المناهج التربوية في نقل القيم الثقافية.
كما نوقشت في ندوة بعنوان "فيزياء الكوانتم تعيد إحياء السؤال الميتافيزيقي" كتاب الدكتورة كلوديا ناصر الدين، بمشاركة الدكتور باسم الراعي والدكتور خالد كموني. تناول النقاش العلاقة بين الفيزياء الحديثة والفلسفة ودور الأسئلة الميتافيزيقية في فهم الوجود.
ندوة أخرى بعنوان "من الكتاب إلى المختبر: كيف نحول المعرفة إلى تجربة" أدارها الدكتور كرم طفيلي، وشارك فيها الدكتور ريمون عقيقي، الدكتور أديب عيط، الدكتور أحمد رحال، الأستاذ مازن ملاعب، والدكتورة ردينة حمادة. أكد المشاركون على ضرورة تحويل الحفظ التلقيني إلى مهارات تفكير نقدي وابتكار، وناقشوا أهمية التعليم التطبيقي والربط بين نظريات العلوم والهندسة، بالإضافة إلى تحفيز التفكير النقدي والفضول العلمي والتعامل المسؤول مع تقنيات الذكاء الاصطناعي.
تضمنت الفعاليات ندوة بعنوان "أمين الريحاني: الوجه والتجليات" بمشاركة الدكتورة نتالي أبي نادر، الدكتورة إلهام كلاب بساط، الدكتور أمين ألبرت الريحاني، عبده وازن، وسليمان بختي. تناول النقاش فكر أمين الريحاني وتجربته الفكرية والأدبية، ودوره كشاعر مجدد ووسيط سياسي وطني.
كما أقيمت ندوة لمناقشة كتاب "حاييم صراف عكا: يهودي في ذمة الإسلام" للكاتب الدكتور يوسف معوض، بمشاركة الدكتور محسن مكاري والصحافي يوسف بزي. استعرضت الندوة الجغرافيا السياسية للكتاب والبعد الجمالي والسردي فيه.
جلسة حوارية مع الروائي الأردني جلال برجس بعنوان "من دفاتر الورّاق إلى معزوفة اليوم السابع"، حاورته خلالها الأستاذة روى بو حمدان. تحدث برجس عن علاقته بالكتابة الروائية، مؤكداً أن الروائي يراقب نبض الشارع ويلتقط ما يثير الألم، وأن الكتابة تقود إلى التغيير.
ندوة حول كتاب "تاريخ المسيحية المشرقية في دار الإسلام" للقس الدكتور عيسى دياب، بمشاركة الأب البروفيسور إلياس حنا اليسوعي والدكتور حسان رضا. أوضح دياب أن الكتاب يهدف لفهم مسار التفاعل بين المسيحية والإسلام في المشرق، وطرح إشكالية العيش المشترك.
ندوة بعنوان "سردية محمود درويش الشعرية: سيرة قصيدة واحدة متجددة" تحدث فيها عبده وازن، وتناولت أهمية الكتاب الذي يجمع بين سيرة الشاعر محمود درويش ومساره الشعري.
احتفاءً بالذكرى الرابعة والثمانين لولادة الشاعر الراحل محمد علي شمس الدين، أقيمت ندوة بعنوان "ولادة شمس: قراءة في تجربة الشاعر محمد علي شمس الدين" بمشاركة البروفيسور علي مهدي زيتون، الدكتور إيهاب حمادة، الدكتور كميل حمادة، ورباب محمد علي شمس الدين.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة