لبنان
سياسة

محمد هزيمة محافظاً للنبطية: مهمة صعبة وتحديات كبيرة في أول تصريح لـ"النهار"

النهار١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٧:٣٨ م0 مشاهدة
محمد هزيمة محافظاً للنبطية: مهمة صعبة وتحديات كبيرة في أول تصريح لـ"النهار"

تنويه

هذا الخبر بعنوان "محافظ النبطية الجديد محمد هزيمة في أول تصريح لـ"النهار"" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في أول تصريح له بعد تعيينه محافظاً جديداً للنبطية، أكد محمد هزيمة أن المهمة التي تنتظره "صعبة، ولا شك إطلاقاً في دقة المرحلة وصعوبتها". وأضاف هزيمة، في حديث خاص لصحيفة "النهار"، أنه ليس في معرض إطلاق الوعود الكبيرة أو البراقة، لكنه يلتزم بتسخير وتوظيف كامل شبكة علاقاته، المحلية والدولية، لخدمة المحافظة ودعم مسار التنمية فيها، وتحويل التحديات إلى فرص حقيقية تخدم مصلحة المجتمع.

وكان مجلس الوزراء اللبناني، برئاسة نواف سلام، قد عين محمد هزيمة محافظاً جديداً لمحافظة النبطية. هزيمة، البالغ من العمر 33 عاماً، هو نجل عميد متقاعد في الجيش اللبناني، ويحمل دكتوراه في إدارة التسويق من جامعة فارنا في بلغاريا، وماجستير في إدارة الأعمال، مع خبرة أكاديمية في التدريس في عدد من الجامعات اللبنانية والأجنبية.

على الصعيد المهني، يشغل هزيمة منصب مدير إدارة التعليم والتدريب في منتدى شباب التعاون الإسلامي (ICYF) التابع لمنظمة التعاون الإسلامي، بعد أن شغل سابقاً منصب نائب رئيس المنتدى ممثلاً للمجموعة العربية ولبنان. وقد أتاح له ذلك بناء شبكة علاقات مع مؤسسات حكومية ومنظمات دولية وجهات مانحة عربية وإسلامية.

كما تولى هزيمة أدواراً قيادية في متابعة وتنسيق مشاريع إنمائية بالتعاون مع وكالة التعاون والتنسيق التركية (تيكا) في جنوب لبنان والبقاع وبيروت والشمال، وعمل ضمن فريق وزير الشباب والرياضة بين عامي 2021 و2023. ووفقاً للتقارير الإعلامية، منحته مشاريع تيكا إطلاعاً مباشراً على احتياجات المجتمعات المحلية في المناطق المتضررة من الحرب، واكتساب خلفية عملية في متطلبات العودة والتعافي الاجتماعي والاقتصادي وورش إعادة الإعمار.

وفي سياق متصل، ردت معطيات على معلومات متداولة حول التنافس على منصب محافظ النبطية داخل حركة "أمل"، مؤكدة أن التنافس ضم أسماء بارزة، بينها مصطفى الديراني والدكتور محمد شكر، إلى جانب محمد هزيمة الذي أثبت "جدارة عالية" وكان من أوائل المتميزين في المقابلات الرسمية. وكشفت معلومات خاصة لـ"النهار" أن هزيمة تلقى اتصالات وتهاني من جهات سياسية ونيابية متنوعة، شملت نواباً مستقلين وقيادات من الحزب التقدمي الاشتراكي وقيادات من حزب القوات اللبنانية وتيار المستقبل.

شارك الخبر: