سوريا تؤكد ملاحقة المتورطين بالجرائم بعد اعتقال علي كيالي في بيروت


هذا الخبر بعنوان "كيف علقت الخارجية السورية على خبر اعتقال علي كيالي في بيروت؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد وزير الداخلية السوري أنس خطاب، مواصلة ملاحقة المتورطين في الجرائم، وذلك غداة إعلان جهاز الاستخبارات العامة توقيف علي كيالي، المعروف باسم "معراج أورال"، الذي تتهمه السلطات السورية بالمسؤولية عن مجزرتَي البيضا ورأس النبع عام 2013. وتعهد خطاب، في منشور عبر منصة "إكس"، بأن "يد العدالة" ستطال جميع المتورطين مهما طال الزمن، مشيراً إلى أن الاحتفالات بتوقيف كيالي والوقفات التضامنية مع عناصر أمن الطرق، عقب مقتل أربعة منهم في هجوم، تزيد من إصرار الجهات المعنية على متابعة الملاحقات.
وأوضح الوزير أن الملاحقات تشمل المتورطين في سفك دماء السوريين خلال السنوات الماضية، وكذلك من يسعون اليوم إلى نشر الفوضى واستهداف الاستقرار، مؤكداً أن "لن يفلت أي مجرم من العقاب".
وكان جهاز الاستخبارات العامة قد أعلن، الخميس، إلقاء القبض على كيالي أثناء محاولته الفرار عبر الحدود، واصفاً إياه بأنه من أبرز المسؤولين عن مجزرتَي البيضا ورأس النبع في بانياس عام 2013، والتي أسفرت عن مقتل مئات المدنيين، بينهم نساء وأطفال، وقُتلت خلالهما عائلات بأكملها.
وعقب إعلان التوقيف، شهدت مناطق سورية عدة، ولا سيما مدينة بانياس وقرية البيضا، تجمعات شعبية احتفالاً بالقبض على كيالي، تخلّلتها مطالب بمحاسبة المتورطين في الجرائم وتحقيق العدالة للضحايا وذويهم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة