لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

تكنولوجيا

الجامعة الأميركية في بيروت وأنغامي تشركان جيل زد في تحديات الأعمال الواقعية

النهار١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٥:٢٨ م0 مشاهدة
الجامعة الأميركية في بيروت وأنغامي تشركان جيل زد في تحديات الأعمال الواقعية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الجامعة الأميركية في بيروت وأنغامي تتحديان جيل زد في قاعات الدراسة" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في مبادرة مبتكرة، تتعاون الجامعة الأميركية في بيروت (AUB) مع منصة أنغامي لإشراك جيل زد في قاعات الدراسة، بهدف سد الفجوة بين التعليم الأكاديمي وتحديات سوق العمل الحقيقية. تتيح هذه الشراكة لطلاب كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال فرصة التعرف عن كثب على قطاعي التكنولوجيا والترفيه الرقمي من خلال دراسة حالة عملية تركز على الجيل زد، الجمهور الرئيسي للعلامات التجارية اليوم.

تجسد هذه المبادرة التزام الجامعة بالتعلم التطبيقي، حيث سيتمكن الطلاب من تطبيق المفاهيم الأكاديمية على تحديات فعلية تواجه قطاع الأعمال، وتقديم توصيات عملية، والتفاعل مباشرة مع محترفين في هذا المجال. بدلاً من دراسة حالة افتراضية، سيواجه الطلاب سؤالاً حقيقياً يطرحه أنغامي: كيف يمكن للمنصة تعزيز حضورها لدى الجيل زد والشباب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وزيادة التفاعل والولاء، واكتشاف فرص نمو جديدة؟

مع التغير المستمر في طرق اكتشاف الموسيقى ومشاركتها والتفاعل معها لدى الأجيال الشابة، ستشجع المبادرة الطلاب على استكشاف فرص مرتبطة بالموسيقى والفنانين وصناع المحتوى والمجتمعات المحلية. وقالت سلام كميد، رئيسة قسم تسويق الموسيقى في أنغامي: "الجيل زد ليس مجرد جمهور نسعى للوصول إليه، بل هو يساهم فعلياً في تشكيل كيفية اكتشاف الموسيقى ومشاركتها وتجربتها في المنطقة. وتمثل هذه المبادرة فرصة لأنغامي لإشراك هذا الجيل مباشرةً والاستماع إلى وجهات نظره بشأن الفرص المقبلة. وما يمنح هذا التعاون قيمة خاصة هو أن الطلاب سيعملون على تحدٍّ واقعي في قطاع الأعمال تجاري حقيقي، مع إمكانية أن تتجاوز أفضل الأفكار حدود قاعة الدراسة وتؤثر في خطواتنا المستقبلية".

أكد الأساتذة في كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال بالجامعة الأميركية في بيروت، الدكتور زياد العوض، والدكتورة منى عيتاني، والدكتور محمد أمير، على أهمية التعلم التطبيقي في إعداد الطلاب لمواجهة تحديات الأعمال. وأشاروا في تصريح مشترك إلى أن "التعلم التطبيقي يساعد الطلاب على توظيف ما يتعلمونه في اتخاذ قرارات مدروسة في مواقف واقعية من عالم الأعمال. ومن خلال التعاون مع شركاء من القطاع، يتمكن الطلاب من اختبار أفكارهم، وتقييم الخيارات المتاحة في ضوء التحديات والقيود القائمة، وتطوير مقارباتهم استنادًا إلى الملاحظات والتغذية الراجعة. وتساعدهم هذه التجربة على تنمية قدرتهم على التعامل مع التحديات المعقدة واتخاذ قرارات واثقة."

قامت كريستين بطيخة، باحثة دكتوراه ومستشارة استراتيجية ومسؤولة عن تطوير التعاون بين القطاع الأكاديمي وقطاع الأعمال، بتطوير المبادرة وتنسيق تنفيذها، حيث ساهمت في بناء التعاون بين الجامعة الأميركية في بيروت وأنغامي. وأوضحت بطيخة: "صُمّمت هذه المبادرة لنقل الطلاب من التمارين الصفية الافتراضية إلى الاحتكاك المباشر بتحدٍّ تجاري واقعي. وتكمن قيمتها في تعريفهم بكيفية اتخاذ القرارات بناءً على فهم المستهلك والمفاضلات الاستراتيجية وملاحظات العاملين في القطاع، وفي الوقت نفسه تمكين الشركات من الاستفادة من أفكار جديدة يقدمها الجيل الذي تسعى إلى فهمه".

سيشكل الطلاب فرقاً من خمسة أشخاص لتحديد فرصة مهمة مرتبطة بالجيل زد، وتحليل العوامل المؤثرة فيها، وتطوير حل عملي يستند إلى معطيات عن المستهلك ومنطق تجاري واضح ونتائج قابلة للقياس. تُختتم الجولة الأولى في 30 تشرين الأول، حيث تقدم المجموعات ملصقاتها الرقمية التي توضح المشكلة والحل المقترح وانعكاساته المتوقعة. بعد ذلك، تُختار خمس مجموعات نهائية لتطوير مقترحاتها استعداداً ليوم العروض النهائية في 13 تشرين الثاني داخل الجامعة، حيث ستقدم توصياتها أمام لجنة تحكيم تضم ممثلين عن الجامعة الأميركية في بيروت وأنغامي.

لا تقتصر التجربة على قاعة الدراسة، بل تشمل فرصاً عملية للتعرف إلى بيئة العمل. سيحصل الفريق الفائز بالمركز الأول على فرصة العمل مع أنغامي على أساس مستقل (Freelance) لتطوير فكرته بالتعاون مع الفريق المعني داخل الشركة. أما المركز الثاني، فيشمل جلسات إرشاد حصرية مع مختصين من أنغامي، تتضمن ملاحظات مباشرة ورؤى مهنية وفرصاً مهنية محتملة. ويحصل الفريق صاحب المركز الثالث على زيارة للشركة تتيح للطلاب الاطلاع عن قرب على فرق أنغامي وآليات عملها. كما سيحصل جميع الطلاب المشاركين على اشتراكات أنغامي بلس.

بالنسبة للطلاب، تكمن قيمة المبادرة في اختبار كيفية انتقال مشكلة تجارية حقيقية من مرحلة فهم المعطيات إلى وضع الاستراتيجية والتقييم، وصولاً إلى إمكانية التنفيذ. يأتي هذا التعاون في وقت تزداد فيه أهمية المحافظة على فرص التعليم وبناء الصلات مع قطاع الأعمال بالنسبة للشباب في لبنان والمنطقة. ورغم التحديات التي تواجه المنطقة، تبرز مبادرات من هذا النوع أهمية الاستمرار في الاستثمار في الجيل الجديد، وإتاحة الفرص أمام الطلاب للتعلّم والمساهمة وبناء مستقبلهم المهني. ويسلّط هذا التعاون، الذي طُوّر بصفته مبادرة تعليمية غير تجارية، الضوء على قدرة الجامعات والشركات على العمل معاً لتوفير تجارب ذات قيمة للطلاب وللقطاع ككل.

شارك الخبر: