لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٧ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

تكنولوجيا

رؤية مارك زوكربرغ لمستقبل العمل والذكاء الاصطناعي... وتحديات مرحلة الانتقال

النهار١٧ آب ٢٠٢٦ في ١٢:٢٤ م0 مشاهدة
رؤية مارك زوكربرغ لمستقبل العمل والذكاء الاصطناعي... وتحديات مرحلة الانتقال

تنويه

هذا الخبر بعنوان "زوكربرغ يراهن على وظائف أكثر في عصر الذكاء الاصطناعي... لكن من يدفع تكلفة الانتقال؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يؤكد مارك زوكربرغ أن الذكاء الاصطناعي سيُحدث تغييراً جذرياً في سوق العمل، لكنه يرفض تماماً فكرة أن النتيجة النهائية ستكون عالماً خالياً من الوظائف. في رسالة مطولة نشرها مؤسس شركة «ميتا» مؤخراً تحت عنوان «المستقبل للجميع»، طرح رؤية متفائلة تشير إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يخلق فرص عمل أكثر بكثير مما يلغيه، بشرط توظيفه لتوسيع الطاقات البشرية بدلاً من الاكتفاء باستبدال البشر.

يعتمد طرح مارك زوكربرغ على مقارنة بين سرعتين رئيسيتين: سرعة الأتمتة وسرعة اكتساب الأفراد لمهارات وقدرات جديدة. فإذا سبقت الأتمتة قدرة العاملين على التكيف، فقد يواجه المجتمع مرحلة صعبة تتسم بفقدان الوظائف والحاجة الماسة لإعادة التدريب. في المقابل، إذا ساعدت أدوات الذكاء الاصطناعي الأفراد على تقديم الخدمات وابتكار المنتجات وإطلاق المشاريع بوقت أقصر، فسوف يزداد الطلب على العمل.

يتوقع مؤسس «ميتا» أن تتيح المساعدة الذكية الشخصية لفرد واحد أو لفريق مصغر إنجاز مهام كانت تتطلب سابقاً شركات ضخمة. ومن بين الوظائف التي قد تصبح أكثر انتشاراً، أشار إلى مصممي العوالم والتجارب الرقمية، والأستوديوات الفردية المتخصصة في إنتاج السلع المخصصة، فضلاً عن الخبراء الذين يستعينون بالذكاء الاصطناعي لتطوير علاجات طبية مخصصة لكل مريض.

مع ذلك، يستدعي هذا التفاؤل قدراً من الحذر نظراً لأن مارك زوكربرغ يدافع عن تكنولوجيا تستثمر فيها شركته مبالغ طائلة. وتقدم منظمة العمل الدولية نظرة أكثر تحفظاً، حيث أشارت في عام 2025 إلى أن واحداً من كل أربعة عاملين حول العالم يعمل في مهنة معرضة لمخاطر الذكاء الاصطناعي التوليدي، مرجحة تغير طبيعة الوظائف أكثر من اندثارها بالكامل، مع تركيز المخاطر في القطاعات المكتبية والإدارية والإعلامية والمالية والبرمجية وتأثر النساء بشكل أكبر.

تتلخص رؤية مارك زوكربرغ في أن الحصيلة النهائية لم تُحسم بعد، فبينما تمتلك التكنولوجيا القدرة على خلق وفرة في الفرص، فإن توزيع مكاسبها يظل مرهوناً بالتعليم والتدريب والحماية الاجتماعية، وبطريقة استخدام الشركات لهذه الأدوات.

شارك الخبر: