لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٧ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

كيف يستعيد لبنان عافيته؟: قراءة في شروط العبور نحو الدولة ومؤسساتها

النهار١٧ آب ٢٠٢٦ في ١٢:٤٨ م0 مشاهدة
كيف يستعيد لبنان عافيته؟: قراءة في شروط العبور نحو الدولة ومؤسساتها

تنويه

هذا الخبر بعنوان "لبنان: من "الساحة" إلى "الدولة"... قراءة في شروط الاستنهاض" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يقف لبنان اليوم أمام مفترق طرق تاريخي مع وضع الحرب أوزارها، مطارحاً سؤالاً جوهرياً حول كيفية استنهاض الدولة بعد سنوات من الأزمات البنيوية التي عطلت مشروع الدولة رغم عراقة التجربة الدستورية.

تنطلق الورقة المعنونة بـ "لبنان بعد الحرب: كيف تُستنهض الدولة؟" من فرضية أساسية تفيد بأن أزمة لبنان ترتبط بوجود قوى موازية لبنانية وغير لبنانية أفرغت المؤسسات من وظيفتها وحوّلت البلاد إلى ساحة للصراعات، مستعرضة مسار تآكل السيادة عبر محطات تاريخية من أزمة عام 1958 وحتى التحديات الراهنة.

ولا تقتصر الدراسة على تشخيص الأزمات وضياع قرار الحرب والسلم، بل تقدم رؤية إصلاحية شاملة تشمل الإصلاح السياسي لحماية التعددية، والإصلاح الاقتصادي للانتقال إلى اقتصاد منتج، إلى جانب الإصلاح التربوي لإعادة بناء الهوية الوطنية، والإصلاح الدستوري لسد الثغرات المؤسساتية.

يُمثّل هذا الإصدار دعوة جادة للتفكير في شروط العبور نحو دولة فعلية تحتكر السلاح والقرار وتستمد شرعيتها من سيادة القانون وإرادة المواطنين، ورسم خريطة طريق لمستقبل أكثر صلابة واستقراراً.

شارك الخبر: