لبنان
سياسة

توسيع دائرة "اللقاء الوطني": هل يغيب "التيار الوطني الحر" عن لقاء 8 آذار بمشاركة "المردة" و"الطاشناق"؟

النهار٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٥:١٠ ص0 مشاهدة
توسيع دائرة "اللقاء الوطني": هل يغيب "التيار الوطني الحر" عن لقاء 8 آذار بمشاركة "المردة" و"الطاشناق"؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""اللقاء الوطني" وسّع إطاره: "نيو" 8 آذار بلا "الوطني الحر" والبديل المسيحي "المردة" و"الطاشناق"؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت الدورة الثانية لـ"اللقاء الوطني" مشهداً سياسياً وطائفياً أكثر توازناً، حيث حضر الجميع ولكن بمستويات تمثيل شعبي متفاوتة. انعقد اللقاء في فندق "لو غراي"، جامعاً شخصيات سياسية ودينية من أحزاب مؤيدة لـ"حزب الله" وخارجها، بهدف إطلاق مواقف وتجديد الطروحات التي تكررت في الإعلام منذ انتهاء الحرب. على الرغم من صعوبة إقناع البعض، حضر عدد من الشخصيات والأحزاب، وألقى معظمهم كلمات، كما تم توزيع ورقة تتضمن عناوين عريضة. أبرز هذه العناوين شملت تطبيق اتفاق الطائف، وضع استراتيجية للأمن الوطني، رفض اتفاق الإطار، المطالبة بحق لبنان في محاسبة إسرائيل، والدعوة إلى حوار وطني، بالإضافة إلى ضرورة المضي في إصلاحات اجتماعية واقتصادية.

من حيث الحضور، بدا المشهد متوازناً طائفياً ومدروساً. حضر الثنائي الشيعي، لكن بحسب معلومات "النهار"، لم يعد لهذا الاجتماع فائدة كبيرة بالنسبة للرئيس نبيه بري الذي يتطلع إلى حوار أوسع بين الأطراف المتناقضة لتخفيف الاحتقان السياسي. ومع ذلك، أوعز النائب محمد خواجة بتكبير المشاركة والتطلع لتمثيل أوسع في مؤتمرات مستقبلية.

سنياً، لفت حضور الجماعة الإسلامية والنائب جهاد الصمد وعدد من المشايخ، مع غياب جمعية المشاريع. الشيخ مؤمن مروان الرفاعي أكد أن اللقاء جيد ويعزز الوحدة، مع استعداد للجلوس مع الجميع لإيجاد مساحات مشتركة.

حضور درزي شمل ممثلين عن حزب التوحيد والحزب الديموقراطي، بالإضافة إلى تمثيل شيخ عقل الدروز سامي أبي المنى.

مسيحياً، غاب "التيار الوطني الحر" كما في اللقاء السابق، بينما حضر حزب "الطاشناق" وتيار "المردة" ممثلاً بالوزير السابق يوسف فنيانوس، الذي أكد أن "المردة" تمارس قناعاتها. كما حضرت شخصيات مسيحية مستقلة أبرزها النائب إلياس جرادي، الذي شدد على عدم جدوى أي حوار دون مشروع واضح.

من جهته، نفى النائب علي المقداد أن يكون "حزب الله" وراء تنظيم اللقاء أو حث المشاركين، مؤكداً أن الحاضرين يدعمون المقاومة ويرفضون الخضوع الأميركي والإسرائيلي واتفاق الإطار. وأشار إلى إمكانية المشاركة في أي حوار لا يضعف لبنان، معتبراً أن التجمع ليس إحياءً لـ8 آذار بل لكل مرحلة ظروفها.

رئيس حزب "الراية الوطني" وأمين سر "اللقاء الوطني" علي حجازي، اعتبر أن المشاركة أوسع من الجهات التي كان يمثلها 8 آذار، وأن هذا الحشد لا يُرى كل يوم في لبنان.

شارك الخبر: